مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠
في حديث المناهي: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الخيانة وقال: من خان أمانة في الدنيا، ولم يردها إلى أهلها، ثم أدركه الموت، مات على غير ملتي ويلقى الله وهو عليه غضبان. وإن اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها - الخ [١]. في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله): ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها خيانة، فهو كمن خانها في عارها وإثمها - إلى أن قال: - ومن خان مسلما، فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة [٢]. في حديث مناجاة موسى: إلهي فما جزاء من ترك الخيانة حياءا منك ؟ قال: يا موسى، له الأمان يوم القيامة [٣]. تقدم في " جزى ": ذكر سائر مواضع الرواية، وفي " امن ": حرمة الخيانة في الأمانة. وسائر الروايات في ذلك في باب الخيانة [٤]. يأتي في " ربع ": بعضها، وفي " نفق ": أن الخيانة من علامات المنافق. الخصال: في الصادقي (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن قال: قلت: وما الخائن ؟ قال: من ادخر عن مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا. قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله - الخ [٥]. أمالي الطوسي: في النبوي (صلى الله عليه وآله): فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله وإن الله مسائلكم يوم القيامة [٦]. تفسير قوله تعالى: * (فخانتاهما) * وذم فلانة الخاطئة [٧]. تفسير قوله تعالى: * (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم) * - الآية، وأنها
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٦، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٤.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٩، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦، وجديد ج ٦٩ / ٣٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٣، وج ١١ / ١٢١، وج ١٦ / ١٠٤، وج ١٧ / ١٨٤ و ١٨٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٢ و ٢٥٢، وج ٧٥ / ١٧٠، وج ٤٧ / ٦٠، وج ٧٦ / ٣٥٣.
[٥] جديد ج ٨ / ٣٥٧، وج ٧٥ / ١٧٣، وط كمباني ج ٣ / ٣٩٥.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٨٦، وجديد ج ٢ / ٦٨.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٤١٤، وج ٥ / ٨٥ و ٨٦ و ١٥٢، وج ٦ / ٧٢٨ - ٧٣٠، وجديد ج ٢٢ / ٢٣٣ و ٢٤٠، وج ١١ / ٣٠٨ و ٣١٠، وج ١٢ / ١٤٦، وج ٣٢ / ١٠٦.