مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧
الخامل الساقط الذي لا نباهة له. كذا في المجمع. ولعله المراد بالنؤمة الممدوح في الروايات الآتية في " نوم ". منها: النبوي الصادقي (عليه السلام): طوبى لعبد نؤمة: عرفه الله ولم يعرفه الناس، اولئك مصابيح الهدى - الخبر. بيان: في النهاية: النومة - كهمزة -: الخامل الذكر. إنتهى ملخصا [١]. يأتي ما يناسب ذلك في " عزل ". الأشعار في مدح الخمول في البحار [٢]. في وصية الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي: إغتنم من أهل زمانك خمسا: إن حضرت لم تعرف، وإن غبت لم تفتقد، وإن شهدت لم تشاور، وإن قلت لم يقبل قولك، وإن خطبت لم تزوج [٣]. خمم: غدير خم - بضم الخاء وتشديد الميم - موضع بين مكة والمدينة فيه غدير جمع رسول الله أصحابه وخطبهم ونصب عليا (عليه السلام) للولاية والخلافة. ويأتي في " غدر " ما يتعلق بذلك. خنث: ذم المخنث ومعناه. مكارم الأخلاق: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المخنثين وقال: أخرجوهم من بيوتكم (٤). والعلوي نحوه (٥). معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) لا يجد ريح الجنة زنوق، وهو المخنث (٦). تقدم في " جنن ": بيان من لايدخل الجنة. ثواب الأعمال: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال،
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٩، وجديد ج ٧٥ / ٧٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٥، وجديد ج ٧٢ / ٦٢.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٦١، وجديد ج ٧٨ / ١٦٢. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٢ وجديد ج ١٠٤ / ٤٦. (٦) ط كمباني ج ١٦ / ١٢٤، وجديد ج ٧٩ / ٦٧ و ٦٨.