مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٦
تقدم في " ثنى ": أن يوم الأثنين والخميس يوما عرض الأعمال، وفي رواية الأربعمائة: إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم بارك لامتي في بكورها يوم الخميس [١]. باب يوم الخميس (٢). قرب الإسناد: النبوي (صلى الله عليه وآله): يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله، وفيه ألان الله الحديد. وقال: قال رسول الله: اللهم بارك - وساقه نحوه (٣). عن الصادق (عليه السلام): آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر (٤). وفي " ظفر ": مدح تقليم الأظفار يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة. المخمس: هو علي بن أحمد الكوفي صاحب البدع المحدثة. ومعنى التخميس عند الغلاة: أن سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر وعمرو بن امية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم. خمش: خمشه أي خدشه. وفي المجمع: وفي الخبر سئل الحسن عن قوله: * (وجزاء سيئة سيئة مثلها) * فقال: هذا الخماش. أراد الجراحات التي لا قصاص فيها. خمص: خبر الخميصة التي كساها أمير المؤمنين (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبيانه فضائله. توضيح: قال الجزري: الخميصة: ثوب خز أو صوف معلم. وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة (٥). خمل: في الحديث: الدنيا ترفع الخميل، وتضع الشريف. والخميل: هو
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٥، وجديد ج ١٠ / ١٠١. (٢ و ٣ و ٤) جديد ج ٥٩ / ٤٧، وص ٤٩، وط كمباني ج ١٤ / ١٩٦. (٥) ط كمباني ج ٩ / ٢٨٢، وجديد ج ٣٨ / ٩٦.