مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١
باب إنقلاب الخمر خلا (١). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا خل الخمر ما انفسد، ولا تأكلوا ما أفسدتموه. بيان: إعلم أن المشهور بين الأصحاب جواز علاج الخمر بما يحمضها ويقلبها إلى الخلية من الأجسام الطاهرة، سواء كان ما عولج به عينا قائمة أم لا (٢). حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) في أربعة نفر شربوا المسكر فسكروا ووقع الجراح بينهم (٣). إجراؤه حد الخمر على النجاشي الشاعر وقدامة بن مضعون يأتي في محل اسمهما في رجالنا. في حياة الحيوان لغة " طاووس "، وكذا في المجمع لغة " طوس ": حكاية شبيهة بالرواية في الخمر، ومنشأه وصفاته التي يعرض على شاربه. فراجع إليهما. باب نجاسة الخمر والمسكرات (٤). خمس: في أن عيسى أمر أن يؤخذ من الكنز الخمس (٥). يأتي قريبا أن عبد المطلب سن خمس سنن أجراها الله في الإسلام، منها أنه وجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله عزوجل: * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه) * - الآية (٦). باب وجوب الخمس وعقاب تاركه وحكمه في زمان الغيبة وحكم ما وقف على الإمام (عليه السلام) (٧). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٤ / ٩٢٢، وجديد ج ٦٦ / ٥٢٤. (٣) جديد ج ٤٠ / ٢٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٨٦. (٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٢، وجديد ج ٨٠ / ٩٣. (٥) ط كمباني ج ٥ / ٤٣٢، وجديد ج ١٤ / ٤١٨، وكتاب الغدير ط ٢ ج ٦ / ١٥٤. (٦) جديد ج ٩٦ / ١٩٠، وط كمباني ج ٢٠ / ٤٩. (٧) ط كمباني ج ٢٠ / ٤٧، وجديد ج ٩٦ / ١٨٤.