مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
خلل: في احتجاج النبي (صلى الله عليه وآله) على أهل خمسة أديان قال: قولنا: إن إبراهيم خليل الله. وإنما هو مشتق من الخلة - بالفتح - أو الخلة - بالضم -. فأما الخلة - بالفتح - فإنما معناها الفقر والفاقة، وقد كان خليلا إلى ربه فقيرا، وإليه منقطعا، وعن غيره متعففا معرضا مستغنيا - إلى أن قال: - وإذا جعل ذلك من الخلة - بالضم - وهو أنه قدتخلل معانيه ووقف على أسرار لم يقف عليها غيره - الخبر [١]. تقدم في " برهم ": وجه تسمية إبراهيم بالخليل. قال تعالى: * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) *. القمي عن الصادق (عليه السلام) قال: ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله فإنها تصير عداوة يوم القيامة. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: للأخلاء ندامة إلا المتقين [٢]. ما يتعلق بهذه الآية [٣]. الخصال: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: للمرء المسلم ثلاثة أخلاء: فخليل يقول: أنا معك حيا وميتا، وهو عمله، وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم اخليك، وهو ولده، وخليل يقول له: أنا معك إلى أن تموت، وهو ماله، فإذا مات صار للوارث [٤]. مجالس الصدوق والمعاني والخصال مثله [٥]. تفسير علي بن إبراهيم: العلوي (عليه السلام): في خليلين مؤمنين تخالا في طاعة الله تبارك وتعالى، وتباذلا عليها، وتوادا عليها فيشفع أحدهما لصاحبه، وخليلين كافرين تخالا بمعصية الله، وتباذلا وتوادا عليها في البحار [٦]. الروايات الواردة في منافع الخل (سركه):
[١] ط كمباني ج ٤ / ٧٠، وجديد ج ٩ / ٢٦٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٨١، وجديد ج ٦٩ / ٢٣٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٨، وجديد ج ٧٤ / ٢٧٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٤، وجديد ج ٧١ / ١٧٥.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٣، وجديد ج ٨٢ / ١٧٤.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٢، وجديد ج ٧ / ١٧٣.