مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٦
قال (عليه السلام) في خطبة الوسيلة: في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق - الخ [١]. تحف العقول: وقال (عليه السلام): حسن الخلق خير قرين، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه [٢]. من مواعظ الصادق (عليه السلام): حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق. وقال: الخلق خلقان: أحدهما نية، والآخر سجية قيل: فأيها أفضل ؟ قال: النية، لأن صاحب السجية مجبول على أمر لايستطيع غيره، وصاحب النية يتصبر على الطاعة تصبرا، وهذا أفضل (٣). والصادقي (عليه السلام): سوء الخلق نكد (٤). الكافي: عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عمل يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق (٥). من خط الشهيد بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بحسن الخلق، فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة. وإياكم وسوء الخلق، فإن سوء الخلق في النار لا محالة. وبهذا الإسناد قال: لو يعلم العبد ما في حسن الخلق، لعلم أنه محتاج أن يكون له خلق حسن (٦). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى بعض أنبيائه: الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد. بيان: الجليد: الماء الجامد، يعني يذيبها (٧).
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٧٩ و ١٣٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٧، وج ٧٨ / ٥٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٦، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٠، وجديد ج ٧٨ / ٣٧، وج ٧١ / ٣٩٢. (٣ و ٤) ط كمباني ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٧، وص ٢٥٦. (٥) ط كمباني ج ٣ / ٢٧٨، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٦، وجديد ج ٧ / ٣٠٣، وج ٧١ / ٣٧٤. (٦) ط كمباني ج ٤ / ١٧٩ مكررا، وجديد ج ١٠ / ٣٦٩. (٧) ط كمباني ج ٥ / ٤٤٣، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٦، وجديد ج ١٤ / ٤٦٤، وج ٧١ / ٣٧٥.