مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٤
بمكارم الأخلاق. فقال: العفو عمن ظلمك، وصلة من قطعك، وإعطاء من حرمك، وقول الحق ولو على نفسك (١). أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزوجل يحبها. وإياكم ومذام الأفعال. فإن الله عزوجل يبغضها - الخبر (٢). أمالي الطوسي: النبوي الرضوي (عليه السلام) قال: عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عزوجل بعثني بها. وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده (٣). الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): ألا اخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك (٤). أبواب مكارم الأخلاق: باب جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى (٥). الروايات في مدح حسن الخلق أكثر من أن تحصى: عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي الرضوي (عليه السلام): من كف غضبه، كف الله عنه عذابه. ومن حسن خلقه، بلغه الله درجة الصائم القائم (٦). ونحو الجملة الأخيرة في البحار (٧). عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الصدوق: النبوي الرضوي (عليه السلام) قال: إن (١ و ٢) جديد ج ٦٩ / ٣٦٨، وص ٣٧٠. (٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٧، وجديد ج ٧١ / ٤٢٠. (٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٢ و ٢١٨ و ٢١٩. وقريب منه كتاب العشرة ص ٢٩، وج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٤ / ١٠٢، وج ٧٧ / ١٤٨، وج ٧١ / ٣٩٩. (٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣، وجديد ج ٦٩ / ٣٣٢. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٣٣، وجديد ج ٧٣ / ٢٦٣. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٦ و ٢٠٨ و ٢١١، وج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٤٨، وج ٧١ / ٣٧٥ و ٣٨١.