مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢
يخلق من الطين، وكل صانع فمن شئ صنع، وصانع الأشياء لا من شئ صنع، وقال الصادق (عليه السلام): لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله - الخ. تفسير قوله تعالى: * (مخلقة) *، كما في رواية الكافي بالذر الذين خلقهم الله تعالى في صلب آدم وأخذ عليهم الميثاق يخرجون إلى الدنيا. * (وغير مخلقة) * بغيرهم [١]. تفسير آخر لها من كلام القمي [٢]. تفسير الباقر (عليه السلام) قوله تعالى: * (ثم أنشأناه خلقا آخر) * بنفخ الروح فيه [٣]. كلمات المفسرين في قوله تعالى حكاية عن إبليس: * (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) * [٤]. وتفسيره في الروايات بأمر الله ودين الله [٥]. الكافي: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الخلق، فقال: خلق الله ألفا ومائتين في البر وألفا ومائتين في البحر، وأجناس بني آدم سبعون جنسا - الخبر [٦]. معاني الخلق وأنه خلق الإختراع وخلق الإستحالة وخلق التقدير وخلق التغيير [٧]. ويأتي في " فعل ": الفرق بين خلق التقدير وخلق التكوين. كلمات المجلسي في معاني الخلق [٨]. وثلاثة منها في البحار [٩]. في أن الخلق على ثلاث طبقات: أصحاب الميمنة، وأصحاب المشئمة،
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٤، وجديد ج ٦٠ / ٣٤٣.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٨٣. وغيره ج ٣ / ٤٣، وجديد ج ٦٠ / ٣٧٦، وج ٥ / ١٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٣٨١، وجديد ج ٦٠ / ٣٦٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦٠٢ و ٧٠٦.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٩ و ٧٠٦، وجديد ج ٦٣ / ١٤٦ و ٢١٩، وج ٦٤ / ٢٢١.
[٦] جديد ج ٦ / ٣١٤، وط كمباني ج ٣ / ١٨١.
[٧] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٩٨.
[٨] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٣٧، وجديد ج ٩٤ / ٢٥٠.
[٩] جديد ج ٦٠ / ٣٣٣، وج ٩٤ / ٢٥٠، وج ٩٣ / ١٧، وط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٩٨، وج ١٤ / ٣٧٢.