مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٠
خلع: تفسير قوله تعالى: * (فاخلع نعليك) * يأتي في " نعل ". باب الخلع والمباراة [١]. في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) وهي آخر خطبة خطبها قال: ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه نفسها، لم يرض الله عزوجل له بعقوبة دون النار - إلى أن قال: - وأيما امرأة اختلعت من زوجها، لم تزل في لعنة الله وملائكته ورسله والناس أجمعين حتى إذا نزل بها ملك الموت، قال لها: إبشري بالنار. وإذا كان يوم القيامة قيل لها: ادخلي النار مع الداخلين. ألا وإن الله ورسوله بريئان من المختلعات بغير حق، ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه - الخ [٢]. رأى الخليفة في عدة المختلعة [٣]. خبر خليع بني إسرائيل الذي كان فاسدا مع العابد المعجب المتكبر، فغفر للخليع لذلته وتواضعه، وأحبط عمل العابد لعجبه وكبره واستذلاله [٤]. خلف: قصص الأنبياء: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن إبراهيم ناجى ربه فقال: يا رب كيف ذا العيال من قبل أن يجعل له من ولده خلفا يقوم من بعده في عياله ؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا إبراهيم أو تريد لها خلفا منك يقوم مقامك من بعدك خيرا مني ؟ قال إبراهيم: اللهم لا، الآن طابت نفسي [٥].. خلف / لما أسكن إبراهيم إسماعيل وهاجر بمكة قالت هاجر: إلى من تدعنا ؟ فقال: خلفتكما في أحب الأرض إلى الله وفي حرم الله - الخ [٦].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١٣٠، وجديد ج ١٠٤ / ١٦٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٩، وج ٢٣ / ١٣١، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٥ و ٣٦٦، وج ١٠٤ / ١٦٤.
[٣] كتاب الغدير ط ٢ ج ٨ / ١٩٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١١٤، وجديد ج ٧٣ / ١٩٨.
[٥] جديد ج ١٢ / ٨٢، وط كمباني ج ٥ / ١٣٤.
[٦] جديد ج ١٢ / ١١٤ - ١١٦، وط كمباني ج ٥ / ١٤٣.