مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٠
ويشهد لذلك قوله تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) *، كما تقدم في " حرج ". وقوله * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) *. تقدم في " اصر " و " اصل " و " امم ": التخفيفات عن هذه الامة. في التخفيفات المختصة بالنبي (صلى الله عليه وآله) وهي إما في غير النكاح أو في النكاح وكلها مذكورة في البحار [١]. التوحيد، علل الشرائع وغيرهما: في حديث المعراج سؤال موسى بن عمران عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن يرجع ويسأل التخفيف عن الصلاة الخمسين، فسأل حتى صار خمسا [٢]. ورواه في صحيح البخاري باب الصلاة [٣]. تقدم ذكر مواضع الرواية في " امم ". من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): تخففوا تلحقوا، فإنما ينتظر بأولكم آخركم [٤]. في المجمع بعد هذه الرواية قال: قال بعض الشارحين: ما سمع كلام أقل منه مسموعا، ولا أكثر محصولا، وما أبعد غورها من كلمة، وأنفع نطقها من حكمة. ومثله نجا المخففون. النبوي (صلى الله عليه وآله): معاشر الناس هؤلاء أهل بيتي يستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم. قاله حين جاء أمير المؤمنين ليدنو من رسول الله فلم يجد مكانا [٥]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تستخفوا بشيعة علي (عليه السلام) فإن الرجل منهم يشفع لعدد ربيعة ومضر [٦]. إستخفاف المأمون بالرضا (عليه السلام) ودعاؤه عليه [٧].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٨٦، وجديد ج ١٦ / ٣٩٠.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ٩٩، وج ١٨ / ٣٤٧، وجديد ج ٣ / ٣٢٠، وج ٨٢ / ٢٥١ - ٢٥٨.
[٣] صحيح البخاري ص ٩٨.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٤، وجديد ج ٤٠ / ١٦٣.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٣٢، وجديد ج ٢٣ / ١٥٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢١، وجديد ج ٦٨ / ٧٠، وج ٧٢ / ٣٥.
[٧] ط كمباني ج ١٢ / ٢٤، وجديد ج ٤٩ / ٨٢.