مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٧
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: سئل عن الرجل يقول: علي ألف بدنة - وهو محرم - بألف حجة قال: تلك خطوات الشيطان (١). ونحوه مع زيادة: أو ما لا يطيق (٢). روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): أن خطوات الشيطان: الحلف بالطلاق، والنذر في المعاصي، وكل يمين بغير الله (٣). تفسير العياشي: عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة وقد ابتلي بحب اللهو ويسمع الغناء. فقال: أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها، أو من صوم، أو من عيادة مريض أو حضور جنازة، أو زيارة أخ ؟ قال: قلت: لا، ليس يمنعه ذلك من شئ من الخير والبر: قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاء الله - الخبر (٤). تفسير قوله تعالى: * (ولا تتبعوا خطوات الشيطان) * في البرهان (٥). المحاسن، كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر وغيرهما: عن السجاد (عليه السلام) قال: ما من خطوة أحب إلى الله عزوجل من خطوتين: خطوة يسد بها المؤمن صفا في الله، وخطوة إلى ذي رحم قاطع. وما من جرعة أحب إلى الله - إلى آخر ما تقدم في " جرع " (٦). في وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة - الخ (٧). (١ و ٢) ط كمباني ج ٢١ / ١٦، وجديد ج ١٠٤ / ٢٣٧، وص ٢٤٣، وج ٩٩ / ٦٩. (٣) ط كمباني ج ١٤ / ٧٥٥، وجديد ج ٦٥ / ٩٩. (٤) ط كمباني ج ٣ / ٣٣١، وج ١٤ / ٢٦٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣١، وجديد ج ٨ / ١٤١، وج ٥٩ / ٣٢٥، وج ٦٨ / ١١٠. (٥) البرهان، سورة البقرة ص ١٠٩ و ١٢٩، وسورة الرعد ص ٥٢٤. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥، وج ٢١ / ٩٥، وج ١٧ / ١٥٨. وقريب من الأول ص ١٣٢، وجديد ج ٦٩ / ٣٧٧، وج ١٠٠ / ١٥، وج ٧٨ / ١٥٢ و ٥٨. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٢٦، وجديد ج ٧٧ / ٨٥.