مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٦
أمير المؤمنين (عليه السلام) في حق صعصعة: هذا الخطيب الشحشح، وأنه كان سبحان أخوه الخطيب قبل صعصعة. خطبة سلمان في الملاحم [١]. وفيه حث الناس على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإخباره عن شهادة ابن حذيفة. خطبته في الفضائل والاحتجاج على القوم بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) وغصب الخلافة بثلاثة أيام [٢]. خطبة أبي ذر: يا مبتغي العلم [٣]. خطبة راحيل الملك في البيت المعمور في تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام): الحمدلله الأول قبل أولية الأولين - الخ [٤]. خطبة زحر بن قيس بثغر همدان وإعلامه الناس بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلاف الناكثين [٥]. قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " وإنا لامراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه، وعلينا تهدلت غصونه ": إنه روى أبو عثمان في كتاب البيان والتبيين: إن عثمان صعد المنبر فارتج عليه، فقال: إن أبا بكر وعمر كان يعدان لهذا المقام مقالا، وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام خطيب. وسأتيكم الخطبة على وجهها. ثم نزل. قال: وخطب مروان بن الحكم، فحصر، فقال: اللهم إنا نحمدك ونستعينك ونشرك بك. قال: وخطب مصعب بن حيان خطبة نكاح فحصر، فقال: لقنوا موتاكم لا إله
[١] جديد ج ٢٢ / ٣٨٧، وط كمباني ج ٦ / ٧٦٥.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٨٨، وجديد ج ٢٩ / ٧٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧٦٩، وجديد ج ٢٢ / ٤٠١.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٣٢، وجديد ج ٤٣ / ١١٠.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٤٦٧، وجديد ج ٣٢ / ٣٦٠.