مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣
عمد، قائمات بلا سند - الخ [١]. في خطبته المعروفة بالأشباح: بيان صفة خلقة السماء، وصفة الملائكة، وصفة الأرض ودحوها. وتقدم في " ارض ": وصف خلقة الأرض. نهج البلاغة: خطبته في صفة خلق آدم: ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وعذبها وسبخها - الخ [٢]. وباقيها من قوله: فاهبطه إلى دار البلية، وتناسل الذرية [٣]. وفي فصل الخطب المتفرقة ما يتعلق بذلك. خطبه في حدوث العالم [٤]. منها: وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته أن جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا، ثم فطر منه أطباقا ففتقها سبع سماوات - الخ [٥]. الفصل الثامن: في ما يرتبط بوقعة الجمل وصفين والنهروان بدءا وختما وذم طلحة والزبير: شرح النهج لابن ميثم: لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من حرب الجمل خطب الناس بالبصرة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة - الخ. وفيها ذم البصرة وبعض مدحها. والإخبار عن موضع أصحاب العشور والقتل الواقع فيه [٦]. وهذه الخطبة بتمامها مذكورة في البحار [٧]. تقدم بعضها في " بصر ". خطبته لما أراد المسير إلى البصرة، فقال بعد أن حمدالله وصلى على رسوله:
[١] ط كمباني ج ١٤ / ١١٣، وجديد ج ٥٨ / ٩٥.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٢، وج ١٧ / ٨٣، وجديد ج ١١ / ١٢٢، وج ٧٧ / ٣٠٢.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٧، وجديد ج ١١ / ٦٠.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦ - ٥٦، وجديد ج ٥٧ / ٢٥ - ١٧٦.
[٥] جديد ج ٥٧ / ٣٨.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤١، وجديد ج ٦٠ / ٢٢٤.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٤٤٧، وجديد ج ٣٢ / ٢٥٤.