تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٩ - ٤٦٧
و على منواله ما في الفهرست،مع زيادة:بني أقصى [١]،عقيب:مولى أسلم.
و إبدال قوله:كان خصيصا [٢]بقوله:و كان خاصّا بحديثنا،و إبدال قوله:و العامّة لهذه العلّة تضعّفه،بقوله:و العامّة تضعّفه لذلك،و زاد قوله:و ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض النّاس أنّه سمع ينال من الأوّلين.
انتهى.
و أبدل قوله:و حكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين،بقوله:و ذكر بعض ثقات العامّة.انتهى.
[٢] أو أي رجال آخر،و ما ذكر عن النجاشي صريح عبارة النجاشي و ما نسبه إلى الفهرست صريح عبارته و رجال النجاشي و الفهرست و تنقيح المقال كتب مطبوعة و بين أيدينا ليراجع من شاء و يرى صحّة ما نقله المؤلّف قدّس سرّه عنهما،و ما ذكره بعنوان الثاني أنّه قال:روى(جش)كتاب إبراهيم هذا عنه عن أبي الحسن النحوي..إلى أن قال: فمقتضى عبارته أن(جش)روى عن إبراهيم بلا واسطة و إبراهيم روى عن أبي الحسن.. إلى آخره،مع أن(جش)روى عن أبي الحسن،عن أحمد،عن المنذر،عن الحسين المذكورين عنه. أقول:نص عبارة النجاشي هكذا:أخبرنا أبو الحسن النحوي،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد..،فتفطّن قوله.الثالث:أنّه قال:أقصى-بسكون القاف-..و قد ذكرت تفصيل ذلك عن الأنساب. ثمّ أي خبط من المصنّف قدّس سرّه تجده بعد هذا التوضيح،و لكن الرجل مولع بالتحامل على أعلام الطائفة و أقطاب علماء الشيعة..!هداه اللّه تعالى و إيانا إلى سواء السبيل.
[١] في الطبعة المحقّقة لجامعة مشهد:بني أفصى،و في الطبعة الأولى للنجف:بني قصيّ.
[٢] في الخلاصة:و كان خصيصا به خاصّا بحديثنا. و في جامع الرواة،و رجال الشيخ الحرّ المخطوط،و ملخّص المقال،و إتقان المقال و..غيرهم نقلا عن الخلاصة مثله،و سياق العبارة يقتضي ذلك. و في رجال ابن داود و..غيره:خاصّا بنا،و أمّا ما في رجال النجاشي المطبوع: و كان خصيصا،فجملة مبتورة،فتفطّن.