تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠ - تتمة باب إبراهيم
عمير،له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات،لم أر منها شيئا.انتهى.
و ربّما حكى ابن داود في رجاله [١]عن الشيخ رحمه اللّه عدّه إيّاه في رجاله [٢]في عداد أصحاب الصادق عليه السلام،و عندي نسختان من رجال الشيخ رحمه اللّه خاليتان عن ذلك.
و ربّما استفاد الوحيد [٣]من وجاهة الرجل بين أصحابنا في الفقه،وثاقته.
و أنت خبير ببعد هذه الاستفادة.نعم؛يظهر منه المدح.
فالأظهر أنّ الرجل من الحسان،كما أدرجه فيهم في الحاوي [٤].
[٢] داحة في زمان الكاظم عليه السلام قد عمّر واحدا و ستّين سنة و لا أدري ما المانع من رواية رجل قد عمّر هذا العمر من راو أقل منه عمرا؟!و هلاّ راجع هذا المعاصر إلى كتب علم الدراية فإنّهم عقدوا بحثا مستقلا بعنوان:رواية الأكابر عن الأصاغر،ثمّ ليس لنا ابن أبي عمير ثان سوى محمّد بن أبي عمير الشامي الّذي عدّه الشيخ من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فالمتعيّن الّذي لا يشوبه ريب أنّ الصحيح ابن داحة،و ابن أبي عمير هو المشهور الثقة الجليل،و ما في البيان و التبيين من ذكره(محمّد بن عمير)فهو خطأ مطبعي و يظهر ذلك بالتّتبع،فتفطّن.
[١] رجال ابن داود:١٥ برقم ٢١.
[٢] ذكر في الفهرست و جاء التحريف من ناحية الرمز؛فإنّ الظاهر أنّ الرمز للفهرست، و ظنّ الناسخ أنّه رمزا لرجال الشيخ.
[٣] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٢٢ حيث قال:و كان وجه أصحابنا بالبصرة فقها ثمّ قال: أقول:ربّما يستفاد من وجاهته في الفقه توثيقه،و مرّ في الفوائد. الفوارق في كلام الأعلام في ترجمته جاء في الفهرست و رجال ابن داود و البيان و التبيين(ابن داحة)،و في رجال النجاشي و العلاّمة في الخلاصة و من بعهم(ابن أبي داحة)،كما أنّ في الفهرست(مولى آل طلحة بن إسحاق)،و في رجال النجاشي(مولى آل طلحة بن عبيد اللّه أبو إسحاق)، و في الخلاصة:(مولى آل طلحة بن عبد اللّه أبو إسحاق).
[٤] و هو حاوي الأقوال ٥٨/٣ برقم ١٠٤٧[المخطوط:١٧٩ برقم ٨٩٧]ذكره في قسم الحسان،و ذكره أيضا في ملخّص المقال و إتقان المقال:١٥٦ في قسم الحسان.