تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - ٣٩٢
و إذ قد كنت على ذكر من ذلك كلّه،فاعلم:أنّ ابن داود قد خلط خلطا غير قابل للاصلاح،فذكر في [١]ترجمة إبراهيم بن زياد أبي أيّوب الخرّاز ما لفظه:..
بالخاء المعجمة،و الراء المهملة،و الزاي.و قيل:ابن عيسى،و قيل:ابن عثمان (ق)،(م)،(كش)،(جش)ثقة،ممدوح.انتهى.
و قال [٢]هنا:إبراهيم بن عثمان-بالراء [٣]و الزاي-المكنّى ب:أبي أيّوب(لم) (ست)[أي لم يرو عنهم عليهم السلام،ذكره في الفهرست]ثقة،له أصل.
فجعل لقبه في الأوّل خرّازا-بالراء و الزاي بينهما ألف-ثمّ نقل قولا بكونه ابن عيسى،و آخر بأنّه ابن عثمان.و نسب إلى الكشّي رحمه اللّه كونه من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام،و جعل هنا لقبه خرّازا-بالراء و الزاي-،من دون ذكر الزاءين احتمالا.و نسب إلى الفهرست أنّه لم يرو عنهم عليهم السلام،أو ادّعى هو ذلك.
و ليت شعري إن كان إبراهيم بن زياد متّحدا مع ابن عيسى،و ابن عثمان، فكيف وصفه تارة:بأنّه لم يرو عنهم[عليهم السلام]،و أخرى:بأنّه من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام؟!
و كيف ذكر في كنيته احتمالين هناك.و لم يبد الاحتمال الثاني هنا؟!
ثمّ كيف نسب إلى الفهرست،أو ادّعى هو أنّ ابن عثمان لم يرو عنهم عليهم السلام،مع أنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله عدّه في رجال الصادق عليه السلام،و لم يذكر في الفهرست ما يوهم عدم روايته عنهم عليهم السلام؟!
[١] رجال ابن داود:١٤ برقم ١٩ طبعة جامعة مشهد،و[في الطبعة الحيدريّة:٣١].
[٢] رجال ابن داود:١٦ برقم ٢٧(في الطبعة الحيدريّة:٣٢).
[٣] في رجال ابن داود:إبراهيم بن عثمان الخرّاز بالرّاء و..