تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨ - تتمة باب إبراهيم
و نقل في الخلاصة [١]عن قائل:إنّ أبا هذا الرجل إسحاق بن أبي سليمان، فوقع الاشتباه،فحوّل لفظة(أبي)من سليمان إلى(داحة).
و قال الميرزا [٢]-بعد نقله-إنّ:ما ذكر من كون(داحة)أمّه،أو جارية ربّته فنسب إليها يؤيد قول الفهرست بظاهره،و إن احتمل أن يكون نسب أبوه إليها، فقيل لأبي سليمان:أبو داحة،كما هو عادة العرب في مثله،كأبي ريشة،و..نحوه.
ثمّ نسب هو إلى أبيه،فقيل:ابن أبي داحة.
قلت:ما ذكره حدس و تخمين،و أيّ مانع من أن يكون سليمان قد نسب إلى جدّه لأمّه،و ذلك في العرب أكثر كثير.
ثمّ إنّ المزني:بضمّ الميم،و سكون الزاي المعجمة،و كسر النون،ثمّ الياء، نسبة إلى مزن،بلدة بالدّيلم [٣].أو نسبة إلى مزينة-كجهينة-قبيلة من مضر، و النسبة إليها مزنّي،كما صرّح به في القاموس [٤]،و...غيره [٥].
و قال ابن داود [٦]:و منهم من يقول:المدني،و يحرّفه.انتهى.
الترجمة:
قال في الفهرست [٧]-بعد عنوانه بما ذكرنا،بإسقاط كلمة(أبي)قبل كلمة
[١] الخلاصة:٤ برقم ٨.
[٢] في منهج المقال:٢١.
[٣] ذكر في توضيح المشتبه ١٣٢/٨ أوّلا قرية مزن بسمرقند على ثلاثة فراسخ منها،ثمّ ذكر ثانيا مزن بلدة من جبال الديلم،و قال:كانت من الثغور.ذكرها ياقوت.
[٤] القاموس المحيط ٢٧١/٤.
[٥] كما في لسان العرب ٤٠٧/١٣،الصحاح ٢٢٠٤/٦. و يمكن أن يكون المزني بفتح الزاء نسبة إلى مزن-بسكون الزاء-من قرى سمرقند كما احتمله بعض و غلّطه آخرون.انظر:توضيح المشتبه ١٣٢/٨.
[٦] رجال ابن داود:١٥ برقم ٢١.
[٧] الفهرست:٢٧ برقم ٣:إبراهيم بن سليمان بن داحة المزني مولى آل طلحة أبو