تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٧ - ٥٨٧
و العيون [١]،قوله:«..و إنّما أردت بإدخال الّذين أدخلت معه من ولدي، التنويه بأسمائهم،و التشريف لهم،و أنّ الأمر إلى عليّ عليه السلام،إن رأى أن يقرّ إخوته-الّذين سمّيتهم في كتابي هذا-أقرّهم.و إن كره،فله أن كره،فله أن يخرجهم غير مثرّب *عليه،و لا مردود،فإن آنس منهم غير الّذي فارقتهم عليه،فأحبّ أن يردّهم في ولاية،فذلك له..»،إلى أن منع عليه السلام في أواخر الوصيّة من فض وصيّته،و لعن من فضّها غير الرضا عليه السلام.
و فيه [٢]أيضا:أنّه لمّا توفّي مولانا الكاظم عليه السلام خاصم الرضا عليه السلام إخوته،و قدّموه إلى الطلحي قاضي المدينة،و كان العبّاس بن موسى هو الّذي تولّى خصومته،و أساء الأدب معه و مع أبيه.و فضّ خاتم الوصيّة الّذي لعن عليه السلام من فضّه.
و عليك بمراجعة تمام الرواية في باب النصّ على الرضا عليه السلام من الكافي،فإنّ فيه ذمّا كثيرا للعبّاس،و من وافقه من إخوته على مخاصمة الرضا عليه السلام،و مدحة [٣]و شرفا لإبراهيم-هذا-،حيث صدّق الرضا عليه السلام،و كذّب العبّاس و تكلّم عليه بكلام وحش [٤]،و سننقل ما تضمّن ذلك
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام:٢١ باب ٥ حديث ١.