تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٦ - ٥٥١
بشهادته في موردها.و لعلّ عدّه له من الحسان باعتبار ما مرّ [١]في إبراهيم الخارقي من وصف إيمانه للصادق عليه السلام بناء على وجدانه في نسخة صحيحة كون الواصف:المخارقي،لا:الخارقي،و لكن شهد بخلاف ذلك في الوسيط [٢]،حيث قال:إبراهيم المخارقي،روى الكشّي [٣]أنّه وصف عقيدته لأبي عبد اللّه عليه السلام فقال:«رحمك اللّه»و أوصاه بالورع.
و كان في بعض النسخ:الخارقي [٤]،و هو أصح،و هو ابن زياد المتقدّم.انتهى.
فجعل إبراهيم الخارقي و المخارقي و ابن زياد شخصا واحدا.و المتحصّل لنا من ذلك كلّه،عدّ خبر إبراهيم المخارقي من الحسان،لترحّم الصادق عليه السلام عليه،بعد وصفه لعقيدته له.
و المناقشة باشتراك نوح في سند الرواية بين الثقة و..غيره،و كون الراوي هو نفسه،كما صدرت من صاحب التكملة [٥]مدفوعة؛بما نبّهنا عليه في الفوائد [٦]، من عدم قدح أمثال ذلك،نظرا إلى إفادتها الظنّ الكافي في الرجال،فإنّ الظنّ الحاصل من أمثال ذلك ليس بأقل من الظنّ الحاصل من قول أهل الرجال،
[٢] العناوين بما يخصّه،نعم؛قول المؤلّف قدّس سرّه أنهم جميعا مجهولون،فيه:أنّه ثلاثة منهم مجاهيل،و إبراهيم المخارقي حسن ممدوح لترحّم الصادق عليه السلام،فتفطّن.
[١] في صفحة:٣٩١ من المجلّد الثالث.
[٢] الوسيط المخطوط:٩ من نسختنا.
[٣] الكشّي في رجاله:٤١٩ برقم ٧٩٤،و فيه:عن نوح بن إبراهيم،و الصحيح:عن نوح. عن إبراهيم كما في مجمع الرجال ٧٢/١ عن رجال الكشّي.
[٤] في نسختنا من الوسيط:الخارفي.
[٥] في تكملة الرجال ٩٧/١.
[٦] الفوائد الرجاليّة المطبوعة في مقدمة تنقيح المقال ٢١٧/١ الفائدة الثلاثون-الثانية-: من الطبعة الحجريّة.