تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٢ - ٥٥١
عليه السلام.
و عدّ [١]من رجال الصادق عليه السلام:إبراهيم بن مرثد الأزدي،أخا أبي صادق الكوفي.
و لم أقف على غير ذلك في حاله.و ظاهره و إن كان كونه إماميّا،إلاّ أنّ
[٦] و في لسان الميزان ١١٠/١ برقم ٣٣٢ قال:إبراهيم بن مرثد الكندي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب أبي جعفر الباقر[عليه السلام]،و في الجرح و التعديل ١٣٨/٢ برقم ٤٤٦:إبراهيم بن مرثد أخ لأبي صادق.روى عن أبي صادق،يروي عنه وكيع و مروان بن معاوية..
[١] رجال الشيخ-أيضا-:١٤٦ برقم ٨٠:إبراهيم بن مزيد الأزدي أخو أبي صادق الكوفي،هكذا في رجال الشيخ طبعة الحيدريّة في النجف الأشرف،و لكن في مجمع الرجال ٧٢/١،و نقد الرجال:١٤ برقم ١٠٩ كلاهما عن رجال الشيخ رحمه اللّه: إبراهيم بن مرثد..فيتّضح أنّ نسختنا محرّفة. و علّق القهپائي في المقام بأنّ الأظهر أنّ أبا صادق هو عبد خير بن ناجذ،و قال:هو أخو أبي صادق من أمّه. و ضبطه في توضيح الاشتباه:١٨ برقم ٥٦ ب:مرثد فقال:إبراهيم بن مرثد الأزدي-بفتح الميم،و سكون الراء المهملة،و فتح الثاء المثلثة-من قبيلة أزد..إلى آخره. أقول:و لبعض المعاصرين في قاموسه ٢٠٥/١ هنا كلام حاصله أنّ:كندة زائدة، لعدم ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام،ثمّ قال:و لأنّ كندة و الأزد حيان لا يمكن أن يكون نفر منهما. أقول:حيث بنى هذا المعاصر على أن الولاء لا يكون بين العرب بل إذا قيل: مولى يدلّ على أنّه غير عربي،خروجا منه على تصريحات أهل اللغة و أيام العرب و التاريخ،التزم هنا بزيادة(الكندي)،و قد فنّدنا رأيه و أثبتنا بأنّ كلمة(المولى)تأتي بعدة معان،و الولاء كما يكون بين عربي و غيره يكون بين عربيّين،و لا نطيل هنا الكلام، فراجع.