تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - ٣٩٢
و بالجملة؛فاتّحاد الثلاثة ممّا لا يمكن الالتزام به.
و أمّا اتّحاد ابن عثمان و ابن عيسى فاحتماله ليس بمستنكر كثيرا،لإمكان كون مراد الشيخ رحمه اللّه في ترجمة ابن عيسى،و يقال:ابن عثمان.
و قول الصدوق رحمه اللّه في باب نكت من التنزيل من الفقيه [١]في ابن عثمان:
(و يقال له:ابن عيسى) [٢]،أنّ لإبراهيم هذا كنيتين،فقد يطلق عليه ابن عثمان، و قد يطلق عليه ابن عيسى،فيكون ذلك منهما شهادة بأنّ المسمّى واحد،و الاسم متعدّد،لكن ذلك مجرّد احتمال احتملناه [٣]،و لم يتحقّق،و لا أثر للنزاع فيه بعد
[١] ليس في الفقيه عنوان-باب نكت من التنزيل-و إنّما يوجد هذا العنوان في الكافي ٤١٢/١ و الرواية في صفحة:٤٢٠ حديث ٤٠ بسنده:..عن الحسين بن عثمان،عن أبي أيّوب،عن محمّد بن مسلم قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..،و ليس فيه ذكر من ابن عيسى أو ابن عثمان،و لا ريب أنّه من سهو القلم.
[٢] قد سلف في ترجمة إبراهيم بن عثمان ما ينفع في المقام و قد يظهر منه الاتّحاد، فراجع.
[٣] أقول:الّذي يظهر من عبارة النجاشي و الخلاصة و الشيخ في رجاله و مشيخة الفقيه و رجال البرقي أن المسمّى واحد،و الاختلاف في اسم الأب في أنّه عثمان أو عيسى فقد اختار النجاشي في رجاله:١٦ برقم ٢٤:عيسى،و جعل عثمان قولا،و هذا نص عبارته:إبراهيم بن عيسى أبو أيّوب الخرّاز.و قيل:إبراهيم بن عثمان. و البرقي في رجاله ٢٧-٢٨ قال:أبو أيّوب الخزّاز،و هو إبراهيم بن عيسى كوفيّ، و يقال:ابن عثمان. و الشيخ في رجاله:١٥٤ برقم ٢٤٠ قال:إبراهيم بن عيسى كوفي خزّاز،و يقال:ابن عثمان. و الصدوق في مشيخة الفقيه:٦٨/٤ بسنده:..عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز،و يقال:إنّه إبراهيم بن عيسى. فقد اختاروا ابن عثمان. و بعضهم اختار أحدهما و لم يذكر الاسم الآخر،كما في رجال الكشّي:٣٦٦ حديث