تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥ - تتمة باب إبراهيم
أو إلى عبد نهم بن مالك،قبيلة اخرى من بجيلة [١].
و يظهر من وصف النجاشي [٢]و الشيخ إيّاه ب:النهمي،و جعلهما وجه النسبة سكناه في بني نهيم،أنّ بني نهم و بني نهيم واحد،و عبارة التاج [٣]هنا مجملة؛
[١] ذكر هذه الاحتمالات في تاج العروس ٨٧/٩.
[٢] رجال النجاشي:١٥ برقم ١٩ قال:إبراهيم بن سليمان بن عبيد اللّه بن خالد النهمي بطن من همدان. و في الفهرست:٢٩ برقم ٨ الطبعة الحيدريّة،(و في الطبعة المرتضويّة:٦ برقم ٨، و طبعة جامعة مشهد:١٣ برقم ١٧)قال:إبراهيم بن سليمان بن عبد اللّه(عبيد اللّه)بن حيّان النهمي بطن من همدان..إلى أن قال:سكن الكوفة في بني نهم قديما فلذلك قيل: النهمي.و سكن في بني تيم،فسمّى:تيميّا،قالوا:ثمّ سكن في بني هلال،فربّما قيل: الهلالي،و نسبه في تهم.
[٣] قال في تاج العروس ٨٨/٩:و بنو النهيم كزبير بطن من العرب.و قال في لسان العرب ٥٩٥/١٢:و نهيم بطن من همدان منهم عمرو بن براقة الهمداني ثمّ النهمّي. و مع تصريح الزبيدي في التاج و غيره بأنّ في قبائل العرب بطن يسمّى بنهيم. أنكر بعض المعاصرين ذلك في قاموسه ١٣٩/١ ذلك فقال:فإنّه يقال له:أي يقال للمؤلّف قدّس سرّه-ثبّت العرش ثمّ انقش،فإن أحدا منهما لم يقل أنّه سكن في بني نهيم و ليس لنا بنو نهيم حتّى يكون متّحدا مع بني نهم أو غير متّحد. و باب الانكار واسع و سهل،و كان عليه أن يكلّف نفسه بمراجعة المصادر الخاصّة بالنسب و لا أقل المصادر اللغويّة كتاج العروس و لسان العرب و نظائرهما. ثمّ أنكر ثانيا على المؤلّف ضبطه للكلمة فقال:كما إنّ بعد ضبط الخلاصة و ابن داود: لنهم-بكسر النون-لا وجه لما طول في الضّبط.إلاّ أنّ الأوّل و الأخير صرّحا بسكون الهاء آخذا من عنوان(ست)،و الثاني صرّح بكسرها آخذا من عنوان(جش)فيرجع الاختلاف بين(ست)و(جش)و الحقّ مع الأوّل،و يدلّ عليه قول الراجز على ما في الجمهرة:أقدم أخا نهم على أساورة. ليت شعري إذا كان يصرّح هو باختلاف هذين العلمين الشيخ و النجاشي في ضبط الكلمة،أ فلا ينبغي للمؤلّف قدّس سرّه التحقيق في ضبطها؟!ثمّ من أين علم أنّ الحقّ مع الأوّل؟!و غاية ما استدل به قول الراجز،و من المعلوم كما يمكن قراءة:نهم-بالتحريك-