تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٨ - ٤٢١
قال السيّد المذكور-بعد توثيقه و تجليله،ما لفظه-:و قد وثّقه النجاشي، و نقل توثيقه عن الموثّقين..إلى أن قال:و أمّا قول ابن الغضائري فلا يصلح للتعويل [١]عليه في جرح مثل هذا الشيخ الجليل،و ردّ شهادة أولئك الثقات الأثبات.انتهى.
و في البلغة [٢]أنّه:مختلف فيه،و علّق هو عليه في الهامش قوله:الظاهر أنّ
[٦] ٣٥/١٤،و وسائل الشيعة ١٢١/٢٠ برقم ٣١،و مستدرك الوسائل ٥٤٩/٣،و الحائري في منتهى المقال:٢٤[الطبعة المحقّقة ١٨٥/١ برقم(٦١)]،و اللاهيجي في خير الرجال المخطوط:٤٨٤ من نسختنا،و في بلغة المحدّثين:٣٢٣:و ابن عمر اليماني مختلف فيه..ثمّ ذكر في الحاشية:الظنّ أنّ التوثيق أقرب،و اختاره شيخنا المعاصر إلاّ أنّ في النفس منه شيئا. و للشيخ الصدوق إليه طريق كما في مشيخة الفقيه ٩٥/٤ قال:..و ما كان فيه عن إبراهيم بن عمر؛فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن سعد بن عبد اللّه،عن يعقوب بن يزيد،عن حمّاد بن عيسى،عن إبراهيم بن عمر اليماني. و ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ١٤٨/١ برقم ٢٦٦،و في صفحة:١٤٧ برقم ٢٦٣ و نقل توثيقه عن ابن معين و ابن حبان و النسائي قال:ليس به بأس.
[١] كذا،و الظاهر:التعويل.
[٢] بلغة المحدّثين:٣٢٣. تنبيه لقد أطال الأعلام البحث في المقام عن أمور: الأولى:في قول النجاشي(ذكر ذلك أبو العبّاس)هل هو ابن نوح أم أنّه ابن عقدة؟ و رجّح بعض أنّه الأوّل لأنّ النجاشي تلميذه،و من استفاد منه،و أنّه يروي عنه بلا واسطة و أمّا ابن عقدة فإنّه يروي عنه بالواسطة،و الإطلاق ينصرف إلى ابن نوح لكونه استاذه،و هذا الاستدلال ضعيف لأنّ الظاهر من كلام النجاشي أنّه لم يسمع التوثيق من أبي العبّاس،بل قال:(ذكر ذلك)،الظاهر في النقل عن كتاب أبي العبّاس،و في النقل عن الكتاب يستوي فيه ذلك. الثانية:إنّ ابن نوح هو الثقة الجليل،و ابن عقدة زيدي جارودي موثّق،و الإطلاق