تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٦ - تذييل
فابحث عنها..
لكن هذه الروايات لا تنفع المادحة منها،و لا تضرّ القادحة منها في حقّ أحد من المسمّين ب:إبراهيم بن شعيب لفقد الوصف المعين فيها.
و قد اشتبه الأمر على الناقد،حيث ذكر في ترجمة العقرقوفي-هذا-قول العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة أنّه من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي، لا أعتمد على روايته [١].انتهى.
مع أنّ قول العلاّمة رحمه اللّه في إبراهيم بن شعيب مطلقا غير مقيّد بوصف تبعا للشيخ رحمه اللّه في رجاله [٢]،بل من البيّن عدم إرادته العقرقرفي؛ضرورة أنّ العقرقوفي من رجال الرضا عليه السلام،و هو إنّما نسب الوقف إلى الّذي عدّه من أصحاب الكاظم عليه السلام [٣].
و بالجملة؛فلم يتبيّن لنا ما يوجب الاعتماد على رواية العقرقوفي،فهو عندنا مجهول الحال.و العلم عند اللّه تعالى O .
[١] الخلاصة:١٩٧ برقم ٢.
[٢] رجال الشيخ:٣٦٩ برقم ٢٨.
[٣] رجال الشيخ رحمه اللّه:٣٤٤ برقم ٢٥،و قال القهپائي في ذيل مجمع الرجال ٤٨/١ معلّقا على الروايتين:يظهر من هاتين الروايتين أنّ إبراهيم بن شعيب بن صالح أدرك الصادق و الكاظم عليهما السلام و وقف،فالظاهر أنّه المزني الكوفي،و حيث لم يذكر جدّه في(ق)فالظاهر أنّه صالح كما يظهر من الرواية. و أمّا العقرقوفي فجدّه يعقوب،و ليس هو المذكور في الرواية،و كذلك الأسدي فإنّ جدّه ميثم و ليس هو المذكور في الرواية أيضا.