تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦ - تتمة باب إبراهيم
و حاله مجهول.
نعم؛قد يستفاد من ميل الصدوق رحمه اللّه إليه،و الرواية عنه [١]،حسن حاله.
و لكن صرّح في الخلاصة [٢]بأنّ طريق الصدوق إليه ضعيف بمحمّد بن سنان.
و إن كان يردّه ما يأتي من وثاقة محمّد بن سنان،فلا يكون الطريق ضعيفا.
فعدّ الرجل في أوّل درجة الحسن،غير بعيد O .
[١] قال رحمه اللّه في مشيخة الفقيه ١٠٢/٤:و ما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان،فقد رويته عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه،عن عمّه محمّد بن أبي القاسم،عن محمّد بن عليّ الكوفي،عن محمّد بن سنان،عن إبراهيم بن سفيان.
[٢] الخلاصة:٢٧٧:في الخاتمة،الفائدة الثامنة قال:لأنّ في طريقه محمّد بن سنان.ثمّ قال في صفحة:٢٨٠:و عن إبراهيم بن سفيان ضعيف..إلى آخره. و ناقش بعض المعاصرين في قاموسه ١٣٥/١ المؤلّف في عدّه المترجم حسنا بما ملخّصه:إنّ الصدوق رحمه اللّه روى عن الضعيف أيضا،فروايته لا تثبت حسن الرجل، و ثانيا إنّ الطريق يمكن أن يكون ضعيفا و ذو الطريق ثقة،و ثالثا ذكر المشيخة طريقا للمترجم لا يوجب عدّه حسنا. أقول:كان ينبغي لهذا المعاصر أن يراجع كلمات أهل الفن،و أرباب علم الدراية،كي يستحضر عند كتابته هذه الملاحظات لآرائهم،فإنّ جمعا من أساطين الفن اعتبروا رواية ثقة جليل عن راو آخر غير مذكور بمدح أو قدح دليلا على وثوق الراوي الثقة بوثاقة المروي عنه،و إلاّ كان تدليسا من هذا الراوي الثقة،و اعتبروا أيضا شيخوخة الإجازة دليلا آخر على الاعتماد على ذلك الشيخ،و من هنا قال المؤلّف قدّس سرّه:إنّ حسن الرجل غير بعيد.و التعبير(غير بعيد)صريح بأنّه لم يجزم بحسنه.