تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٥ - ٣٤٤
ثمّ كتب عليه السلام:«و أنت رسولي-يا إسحاق!-إلى إبراهيم بن عبده وفّقه اللّه أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النيسابوري إن شاء اللّه و رسولي إلى نفسك،و إلى كلّ من خلّفت ببلدك أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمّد بن موسى إن شاء اللّه،و يقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا على من خلّفه ببلده،حتّى لا يسألون،و بطاعة اللّه يعتصمون،و الشيطان-باللّه- عن أنفسهم يجتنبون *و لا يطيعون،و على إبراهيم بن عبده سلام اللّه و رحمته، و عليك يا إسحاق،و على جميع موالي السلام كثيرا،سدّدكم اللّه جميعا بتوفيقه، و كلّ من قرأ كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك،و من هو بناحيتكم،و نزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ،فليؤدّ حقّنا **إلى إبراهيم بن عبده،و ليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازي رضي اللّه عنه،أو إلى من يسمّي له الرازي؛ فإنّ ذلك عن أمري و رأيي إن شاء اللّه.
و يا إسحاق!اقرأ كتابنا على البلالي رضي اللّه عنه،فإنّه الثقة المأمون، العارف بما يجب عليه.
و اقرأه على المحمودي عافاه اللّه،فما أحمدنا له لطاعته،فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا،و الّذي يقبض من موالينا،و كلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب و ينسخه من أراد منهم نسخه إن شاء اللّه تعالى