تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٦ - ٣٤٤
و لا يكتم إن شاء اللّه أمر هذا عمّن شاهده من موالينا،إلاّ من شيطان يخالف لكم،فلا تنثرنّ الدرّ بين أظلاف الخنازير-لا كرامة لهم-،و قد وقّعنا في كتابك *بالوصول و الدعاء لك و لمن شئت.و قد أجبنا شيعتنا [١]عن مسألة، و الحمد للّه،فما بعد الحقّ إلاّ الضلال.و لا تخرجنّ من البلدة حتّى تلقى العمري رضي اللّه عنه برضاي عنه،و تسلّم عليه،و تعرفه و يعرفك،فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا و إلينا،فكلّ ما يحمل إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر أمره،ليوصل ذلك إلينا،و الحمد للّه كثيرا،سترنا اللّه و إيّاكم-يا إسحاق!- بستره،و تولاّك في جميع أمورك بصنعه،و السلام عليك و على جميع مواليّ و رحمة اللّه و بركاته،و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبيّ و آله و سلّم كثيرا».انتهى ما نقله الكشّي رحمه اللّه من التوقيع [٢].
و في الكافي [٣]في باب تسمية من رآه عليه السلام بسنده:..عن خادم لإبراهيم بن عبده النيسابوري،أنّها قالت:كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا، فجاء عليه السلام حتّى وقف على إبراهيم،و قبض على كتاب مناسكه،و حدّثه بأشياء.
و أقول:المستفاد ممّا ذكر أنّ الرجل فوق مرتبة العدالة و الثقة،فلا ينبغي الريب في صحّة حديثه.