تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٠ - ٣٩٢
و أيّ شاهد يشهد باتّحاد إبراهيم بن زياد مع إبراهيم بن عثمان بن زياد،و أيّ مانع يمنع من تعدّدهما؟!
و أمّا الصحيح الّذي أشار إليه الميرزا فقد أراد به ما رواه الشيخ رحمه اللّه [١]بإسناده عن الحسين بن سعيد،عن فضالة،عن حسين،و عن صفوان [٢]،عن أبي أيّوب بن *إبراهيم بن عيسى،عن سليمان بن خالد،عن أبي عبد اللّه عليه السلام [٣]:«إنّ القنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى».
و هو كما ترى من الغرائب؛لاختلاف النسخ في ذلك،ففي بعضها أبي أيّوب ابن إبراهيم بن عيسى،و في بعضها أبي أيّوب،عن إبراهيم بن عيسى،و في بعضها أبي أيّوب إبراهيم بن عيسى،و على الأولتين [٤]فهو أجنبيّ صرف عمّا هو بصدده.و على النسخة الأخيرة فغاية ما فيه الدلالة على أنّ كنية إبراهيم بن عيسى أبو أيّوب،و ذلك لا ينكره أحد حتّى يحتجّ به عليه،و إنّما مدّعاه اتّحاد أبي أيّوب إبراهيم بن زياد الخزّاز،و أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز،و أبي أيّوب إبراهيم بن عيسى الخزّاز،و لا دلالة في الصحيح المذكور عليه حتّى على النسخة الأخيرة بوجه من الوجوه.و ما كنت أحتمل صدور مثل ذلك من مثل الميرزا قدّس سرّه.
[١] التهذيب ١٦/٣ حديث ٥٦ بسنده:..عن أبي أيّوب إبراهيم بن عيسى.
[٢] لا توجد في المصدر:و عن صفوان.