تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢ - تذييل
في مراصد الاطلاع [١]لياقوت الحموي.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٢]من أصحاب الرضا عليه السلام.و لم أقف على مدح فيه و لا قدح.و نسبة الوقف إليه لم تثبت،فإنّ الّذي نسب إليه الشيخ رحمه اللّه الوقف هو إبراهيم بن شعيب [٣]،من دون وصفه ب:العقرقوفي،و لعلّه الكوفي الآتي،كما يكشف عن ذلك عدّه العقرقوفي من أصحاب الرضا عليه السلام و الواقف على الكاظم عليه السلام لا يكون من أصحاب الرضا عليه السلام عادة [٤].
و بالجملة؛ففي إبراهيم بن شعيب من دون تقييد بالكوفي،أو العقرقوفي،أو المزني أو..غيرها رواية مادحة،و أخرى قادحة:
[١] مراصد الاطلاع ٩٥٠/٢ و انظر تفصيله في معجم البلدان ١٣٧/٤-١٣٨. و في توضيح الاشتباه:١٣ برقم ٣٦:بفتح العين المهملة،و فتح القاف،و سكون الراء المهملة،و ضمّ القاف،و سكون الواو،و كسر الفاء،و آخره ياء مشدّدة،منسوب إلى مكان في بغداد.
[٢] رجال الشيخ:٣٦٩ برقم ٢٨.
[٣] رجال الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام:٣٤٤ برقم ٢٥ قال:إبراهيم بن شعيب واقفي.
[٤] أشكل بعض المعاصرين في قاموسه ١٤٤/١ على المؤلّف قدّس سرّه في قوله:بعدم كونه واقفيّا بكونه من أصحاب الرضا عليه السلام غير سديد؛لأنّ الشيخ رحمه اللّه ذكر جماعة من الواقفة في أصحاب الرضا عليه السلام. هذا ملخّص ما أشكل عليه و نلفت نظره إلى أنّ الشيخ رحمه اللّه لا ريب في أنّه ذكر في أصحاب الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة إلاّ أنّه صرّح بوقفهم،و لا يوجد حسب الفحص و التتبع من هو من الواقفة و يذكره الشيخ رحمه اللّه من دون تصريح بوقفه، فما لم يصرّح بوقفه ينبغي الجزم بأنّه ليس بواقفي،فتدبّر.