مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٧١ - لمحة من حياة المؤلف
كتاب مفاتيح الصلاة
قال الله تبارك وتعالى (إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً) [١].
وقال سبحانه (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) [٢].
وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصلاة عمود الدين» [٣] «إذا قبلت قبل ما سواها وإذا ردّت رد ما سواها» [٤].
وفي الصحيح عن مولانا الصادق عليهالسلام : «ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم ـ على نبيّنا وآله وعليهالسلام ـ قال (وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا) [٥]» [٦].
وفيه عن أبيه عليهماالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما بين المسلم وبين
[١] النساء (٤) : ١٠٣.
[٢] العنكبوت (٢٩) : ٤٥.
[٣]المحاسن : ١ / ٤٤٦ الحديث ١٠٣٤ ، وسائل الشيعة : ٤ / ٣٤ و ٣٥ الحديث ٤٤٤٥.
[٤]المقنع : ٧٣ ، وسائل الشيعة : ٤ / ٣٤ و ٣٥ الحديث ٤٤٤٥ ، بحار الأنوار : ٨٠ / ٢٠ الحديث ٣٧ مع اختلاف يسير.
[٥] مريم (١٩) : ٣١.
[٦]الكافى : ٣ / ٢٦٤ الحديث ١ ، وسائل الشيعة : ٤ / ٣٨ الحديث ٤٤٥٣.