إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٩٥ - مقدمة المصحح
* حسين بن عثمان: يمكن أن يكون المراد الرواسى يروى عن ذريح- ٨٥
عنه: ابن ابيعمير- ٨٥
* حسين بن عثمان الرواسى: و في النسخة في ٤٢٩: الدواسى. انّ حمّادا و جعفرا و الحسين بنى عثمان بن زياد الرواسى كلّهم فاضلون خيار ثقات- ٦٩٤
يروى عن سدير- ٤٢٩
عنه: فضالة بن ايّوب- ٤٢٩
* حسين بن علوان: من رجال العامّة، الذين لهم ميل و محبّة شديدة- ٧٣٣،
* حسين بن عليّ: و في نسخة في ٨٢٠:
الحسن. و الظاهر بقرينة- ٨١٩ و بانّ مضمون الرواية في عليّ بن يقطين: انّ المراد هو الحسين بن عليّ بن يقطين و الحسن و هما اخوان
يروى عن المرزبان بن عمران القمّيّ الأشعريّ- ٩٧١
عنه: محمّد بن عيسى- ٨٢٠، ٩٧١
* الحسين بن عليّ بن ابيطالب ع: اين حوارى الحسين ٢٠، نحله رسول اللّه ص المهابة و الجود ٤٧، كفّن أسامة في برد ٨٠، كتاب مروان الى معاوية في انّ رجالا من العراق و الحجاز يختلفون إليه و جواب معاوية له: ايّاك ان تعرض للحسين ٩٧، كتاب معاوية له ٩٨ كتابه ع الى معاوية و فيه لا أعلمك الّا و قد خسرت نفسك و تبرت دينك و غششت رعيتك، و قال معوية و ما عسيت أن اعيب حسينا و و اللّه ما أرى للعيب فيه موضعا ٩٩، و حبيب قتل مع الحسين ع و كان من السّبعين الذين نصروه و قالوا أ يقتل الحسين ع و منّا عين تطرف ١٣٣، قالت أمّ سلمة لميثم: كثيرا ما رأيت الحسين بن عليّ يذكرك ١٣٦، عاد الحسين ع عبد اللّه بن شدّاد الهاد و كان مريضا فطارت عنه الحمّى و قال ع يا كباسة ١٤١، قال عليّ ع لأبى عبد اللّه الجدلى: يقتل هذا و انت حىّ لا تنصره قال و اللّه انّ هذه لحياة خبيثة ١٤٧، كتب معاوية الى الحسن ع ان اقدم انت و الحسين، فخرجوا الى الشّام ١٧٦، دخل عليه عمرو بن قيس و ابن عمّه