إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٠٥ - مقدمة المصحح
يروى عن ابيعبد اللّه ع- ٥٨٥
عنه: اسد بن أبي العلاء- ٥٨٥
* هشام بن الحكم: اصله كوفيّ و مولده و منشأه بواسط و تجارته ببغداد، و هو مولى كنده مات سنة تسع و سبعين و مائة بالكوفة ٤٧٥، قال عمر بن يزيد كان ابن اخى هشام جهميا خبيثا فيهم فسأله، فانصرف الى ابى عبد اللّه ع و ترك مذهبه، و اعتلّ علّته الّتى قبض فيها ٤٧٦، كان يحيى بن خالد وجد على هشام شيئا من طعنه على الفلاسفة و أحبّ ان يعزبه الى هرون، قال هشام لست آمن لانّ هذا الملعون يحيى قد يغيّر عليّ و عزمت ان اشخص الى الكوفة و احرم الكلام، فمضى هشام نحو يحيى فسلّم علمه و على القوم، قال يحيى و هولآء القوم قد تراضوا بك حكما، فخرج على وجهه الى المدائن، ثمّ صار الى الكوفة و هو بعقب علّته و مات في دار ابن اشرف، قال الميثمى- انّه كان عضدنا و شيخنا و المنظور إليه فينا ٤٧٧، قال يونس قلت لهشام انّهم يزعمون ان ابا الحسن بعث إليك يامرك ان تسكت، قال هشام فكففت عن الكلام حتّى مات المهدى- ٤٧٩، فارسل في طلبه فلم يوجد فلم يلبث الا شهرين حتّى، و زعم يونس ان دخول هشام على يحيى بعدان اخذ أبو الحسن ع بدهر- ٤٨٠، قال أبو الحسن ع قولوا لهشام يكتب الىّ بما يردّ به القدريّة- ٤٨١، قال هشام انّ الهواء شئ مخلوق فقال قل بقول هشام- ٤٨٢، فقلت انّ هشام ضالّ مضلّ شرك في دم ابى الحسن ع فما تقول فيه نتولّاه- ٤٨٣، و بلغ من عنايته به انه سرّح اليه خمسة عشر الف درهم و قال له اعمل ٤٨٤، سرّح إليك مع عبد الرحمن ان امسك عن الكلام، فامسكت حتّى- ٤٨٥، كان عبدا ناصحا اوذى- ٤٨٦، في حاجة له فما قام بها غير هشام- ٤٨٧، قال عبد الرحمن امرنى ان آمرك ان لا تتكلّم، ا يسرّك ان تشرك في دم- ٤٨٨، انّى أريد شراء بعير فما ترى- ٤٨٩، قال أبو عبد اللّه ع الا تخبرنى كيف صنعت بعمرو بن عبيد، يا هشام من