إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٩ - مقدمة المصحح
جعفر بالحيرة حين اتى ببسّام و اسمعيل بن جعفر- ٤٤٩، فوضع يده على الأرض فنظرت الى البيت يدورنى- ٤٧١،- انّما أصحاب جعفر من اشتدّ ورعه- ٤٧٤، فاستأذنته في ادخال هشام عليه فأذن سأله عن مسئلة فحار فيها، و تيقنّت انّ ما اصابه من هيبته لم يكن الّا- ٤٧٦، كان عنده جماعة فيهم حمران و مؤمن الطّاق و هشام بن سالم و الطيّار و هشام بن الحكم، فقال يا هشام ا لا تخبرنى- ٤٩٠، قال هشام سألته بمنى عن خمسمائة حرف- ٤٩١، فورد رجل من أهل الشام، قال فصرت اليك لا ناظرك، قال اجعلنى من شيعتك- ٤٩٤، و كان قد قدم أبو عبد اللّه ع الكوفة لانّه انصرف من عند ابيجعفر المنصور، فقال اسرجوا حمارى، حتى دخلنا على السيّد الحميري، تجعفرت بسم اللّه- ٥٠٧، قال أبو عبد اللّه ع لجعفر بن عفّان بلغني انك تقول الشعر في الحسين- ٥٠٨، اللّهمّ العن ابا الخطاب فانّه خوفّنى قائما و ٥٠٩ و قد أمّه جويرية سوداء تدرج قال لقد كان منّى الى أمّ هذه- ٥١٥، و لو اقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة لأخذتنى- ٥٣٨، قال الرضا ع خرجت مع جدّى جعفر ع حتّى إذا كان ببعض الطريق لقيته أمّ ابى البخترى- ٥٥٩، لما قدم أبو عبد اللّه ع الحيرة اتيته فسألنى عن صناعتى قلت نخّاس- ٥٦٣، فقال داود بن زربى جعلنى اللّه فداك حقنت دمائنا في دار الدنيا و نرجو، فقال حدّث داود الرقىّ بما مرّ عليكم- ٥٦٤، احتجاجه على حيّان السراج في محمّد بن الحنفيّة و حياته- ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٠، و هو في ضيّيعة له في يوم شديد الحرّ و العرق يسيل على صدره- ٥٨٥، قال صالح بن سهل كنت أقول في ابيعبد اللّه ع بالربوبيّة فدخلت عليه- ٦٣٢، قال رزام كنت اعذّب بالمدينة فإذا رقعة وقعت من الكّوة بخطّ ابيعبد اللّه ع قل يا رزام- ٦٣٣، قال للطيار ما انا الا مثلهم لي ما لهم و عليّ ما عليهم- ٦٥٣، انّ سالم بن مكرّم حمل