إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٨٢ - مقدمة المصحح
و طعن برمحين ١٢٩، قال يا رشيد كيف صبرك متى أرسل إليك دعّى بنى امّية ١٣١، و قال امّا انّك تصلب على جذعها ١٣٢، قال ميثم: فانّى تنزيله على أمير المؤمنين و علّمنى تأويله ١٣٦، قال ميثم لابن زياد:
فو اللّه لعلى كان اعرف منك من حسن ع- حين ضرب رأسك بالدرّة ١٣٨، و قال دعانى أمير المؤمنين ع و قال كيف أنت ما ميثم اذا دعاك دعّى بنى امّية ١٣٩، و خاطب علّيا ع ايّها النّائم و اللّه لتخضبّن لحيتك، اجاب ع و انت و اللّه لتقطعنّ يداك و رجلاك ١٤٠، عبد اللّه بن شدّاد كان من شيعته و كان مريضا فعاده الحسين ع و قال للحمّى اليس أمير المؤمنين ع امرك ان لا تقرّبى الا عدّوا او مذنبا ١٤١، قال للحارث لا يموت عبد يحبّنى حتّى يرانى ١٤٢، و قال له: ادخل منزلك على شرط ان لا تدّخر لي شيئا ١٤٣، قال نعيم: انّ فراقك لكفر ١٤٤، قال علّى ع ما انف الهدى و عيناه؟ قال أبو عبد اللّه الجدلى: على ع ١٤٧، انّ رسول اللّه ص أمر فلانا و فلانا ان يسلّما على علّى ع بامرة المؤمنين ١٤٨، قال لحجر بن عدىّ لا تبرء منّى فانّى على- دين اللّه ١٦١، قال عبد اللّه بن سبا: و قد القى في روعى انك انت اللّه ١٧٠، فاستتابه على ع و لم يتب فأحرقه ١٧٠، ١٧١، سبعون رجلا من الزطّ ادّعوا الربوبيّة فيه ١٧٥، رأيت المختار على فخذه و هو يقول يا كيّس ٢٠١ انّ علم عليّ ع في آية، و انّه كان بمنزلة صاحب سليمان و صاحب موسى ٣٠٥، ثمّ أقبل مؤمن الطّاق على الضّحاك فقال: لم تبرّأتم من عليّ بن ابيطالب قال لانّه حكم ٣٣٠، فاذا في الصحيفة أسماء من يدخل الجنّة من محبّى علّى بن ابيطالب ٣٦٧، قال ع انا وجه اللّه انا جنب اللّه انا الأول انا الآخر ٣٧٤، لما هزم أمير المؤمنين الناس يوم الجمل قال لا تتبعوا مدبرا و لا تجهزوا ٣٩٢، قال اصبغ سمعته يقول: انا سيّد الشيب و فيّ شبه من ايّوب و ليجمعنّ اللّه لي شملى، و قال عباية سمعته يقول: انا قسيم النار أقول هذا لك- ٣٩٦، و رأية قائدها حيدر