إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٢٧ - مقدمة المصحح
الصّادقين ع- ٢٠، من السابقين المقرّبين- ٢١٨ قال أبو عبد اللّه ع: انّه من الذّين أحيى ذكرنا و أحاديث أبى و من حفّاظ الدين- ٢١٩،- اقول- بقرينة هذه الرواية يقيّد- ٢١٨- به و قال ع: كان ابى ائتمنهم على حلال اللّه و حرامه و هم مستودع سرّى- ٢٢٠، و هذا المرادى بين يديّ و قد اريته و هو اعمى بين السماء و الأرض فشكّ- ٢٣٥، اقول: هذه الرواية ناظرة الى ٢٩٨ فالمراد العمى بالنسبة الى رؤية ما بين السّماء و الأرض فراجع، فأرسل معى ليثا المرادى فاتينا زرارة فقلنا له ما هذه البدعة؟ ٢٣٦، قال ابن أبي يعفور خرجت الى السواد اطلب دراهم للحجّ و فينا أبو بصير المرادى فقلت له: اتّق اللّه و حجّ بمالك فانّك ذو مال كثير فقال اسكت- ٢٨٥، قال أبو عبد اللّه ع لجميل: بشّر المخبتين بالجنّة منهم ليث أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله و حرامه لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة و اندرست ٢٨٦، ان أصحاب ابى كانوا زينا منهم ليث هؤلاء القوّامون بالقسط هولآء السّابقون ٢٨٧، ٤٣٣، قال بكير دخلنا على ابيعبد اللّه ع فاحدّ النظر إليه و قال هكذا ا تدخل بيوت الأنبيآء و انت جنب ٢٨٨، قال حمّاد بن عثمان خرجت انا و ابن أبي يعفور الى الحيرة فقال المرادى اما انّ صاحبكم ٢٩٤، اقول- هذه الرواية تفسيرها رواية ٢٨٥، اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب، و منهم ليث بن البخترى على قول بعضهم- ٤٣١، أوتاد الأرض و اعلام الدّين أربعة، منهم ليث بن البخترى المرادى- ٤٣٢، يروى عن ابيعبد اللّه ع- ٨٤، ٢٤٠،
عنه: أبان بن عثمان- ٨٤،
عنه: خطاب بن مسلمة- ٢٤٠،
* ليث بن سعد: عالم مصرىّ عامّى.
يروى عن عمر مولى غفرة- ٧٠
عنه: أحمد بن يونس- ٧٠
* مالك: و كان لهم غير زرارة و اخوته اخوان ليسا في شئ من هذا الأمر مالك و قعنب- ٣١٨
* مالك بن أعين الجهنيّ: ليس من اخوة زرارة و هو بصرى- ٣٨٨،