إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠٢ - مقدمة المصحح
شعيبا و صالحا و انّ- ٨٩٦، قال إبراهيم ان كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد الّا صاحبكم- ٨٩٧، فقال يونس انّه ليس بينى و بين اللّه امام الا عليّ بن موسى ع فهو امامى- ٩٣٣ قال يونس ان دخل في هذا الامر طايعا او مكرها فهو طاغوت- ٩٤٣، انتقضت النبّوة- من لدن آدم- ٩٤٤، ٩٥٤ قلت فعليك من اخوانك امام فقال لا قلت فانت امام قال نعم- ٩٤٧،-
قال يونس لو علمت انّ ابا الحسن الرضا ع لا يقوم بالكتاب الذي كتبته إليه لوجّهت إليه بخمسائه ٩٤٨، قال العباسيّ له لا تدخل فيما سألك امير المومنين قال فانت أيضا عليّ يا عباسى- ٩٦١، فلما دخل دعبل عليه قال له انّى قلت قصيدة فلما فرع دخل أبو الحسن ع منزله و بعث إليه بخرقة ٩٧٠، و خرج الجوانى مع ابى الحسن ع الى خراسان و كان من قرابته- ٩٧٣، و كان عبد العزيز وكيل الرضا ع- ٩٧٣، و كان عبد العزيز وكيل الرضا ع- ٩٧٥، و عليّ ابنه ع بين يديه، قال من ظلم هذا ابني حقّه و جحد امامته من بعدى كان- ٩٨٢، فسأل ريان بن الصلت عنه الدعاء ففعل ثمّ دعا بقميص فلما قام وضع يده شيئا- ١٠٣٥، ١٠٣٦، قال حسين بن بشّار له ع فقد علمت انّك لست بامام قال و من اين علمت؟ قال ليس لك ولد- ١٠٤٤، قال يا يونس اما ترى الى محمّد بن فرات و ما يكذب عليّ ١٠٤٧، قال آذانى محمّد بن فرات آذاه اللّه ١٠٤٨
لمّا أتى بابى الحسن اخذ به على القادسيّة و لم يدخل الكوفة و اخذ به على البرّ الى البصرة فبعث الىّ مصحفا- ١١٠٢، و اخذ كلّ شئ كان لابن أبي عمير و صاحبه المأمون و ذلك بعد الرضا ع- ١١٠٣، قال عليّ بن عبيد اللّه اشتهى ان ادخل إليه! قلت فما يمنعك من ذلك قال الأجلال و الهيبة له و اتّقى عليه، فاعتلّ- ١١٠٩، قال أبو جعفر ع ذهبت الشبهة ما لابى ولد غيرى فقلت صدقت- ١١١٥، و في يد عثمان بن عيسى مال فسخط عليه الرضا ع- ١١١٧، فكتب الى عثمان ان ابى قد مات و قد اقتسمنا ميراثه و قد صحّت- ١١٢٠، حضر بعض ولد جعفر ع الموت فابطأ عليه الرضا ع فغمّنى ذلك لابطائه عن عمّه قال ثمّ جاء- ١١٤٣.