إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ١١٩ - مقدمة المصحح
سل ربيعة الرأى عن شئ ممّا اختلفتم؟ ٢٤٩، قال الصادق ع: انّ هذا من مسائل آل أعين ٢٥٠، قال لابنه عبيد فشدّ راحلتك و امض الى المدينة حتّى تأتينى بصحّة الامر ٢٥١، ٢٥٤- ٢٥٥ قال جميل ما كنّا حول زرارة الّا بمنزلة الصّبيان فلمّا مضى أبو عبد اللّه ع ارسل ابنه ٢٥٢، قال أبو الحسن ع: انّ زرارة شكّ في امامتى ٢٥٣،- قال أبو الحسن ان زرارة ممن خرج من بيته مهاجرا ٢٥٤، ٢٥٥، لمّا اشتدّ به قال ناولينى المصحف ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٦، قال زرارة لا ترى على اعوادها غير جعفر ٢٥٨ قال انّ في أحاديث الشيعة ما هو اعجب ٢٦٠ كنت أرى جعفرا اعلم ممّا هو ٢٦١ انّ قوما يعارون الايمان و زرارة منهم ٢٦٣، قال له أبو بصير لو علمت انّ هذا من رأيك ٢٦٤، سئلت عن ابيعبد اللّه ع عن التشهّد ٢٦٥، قال أبو عبد اللّه ع لا تأذن له فانه يريدنى على الفدر ٢٦٦، و قال ع: ان مرض فلا تعده و ان مات فلا تشهد جنازته ٢٦٧، انّ اللّه قد نكس قلب زرارة كما ٢٦٨، ليس من دينى ٢٦٩، و بقى زرارة الى عهد ابى الحسن ع ٢٧٠، قال ربيعة الرأى لابيعبد اللّه ع ما هولاء الأخوة الذين يأتونك من العراق ٢٧١، قال عامر بن عبد اللّه انّ امرأتى تقول بقول زرارة و محمّد بن مسلم في الاستطاعة؟ قال أبو عبد اللّه ع انّهما ليسا بشئ من ولايتى ٢٨٢، و قال ع: يا ابا الصّباح هلك المتريّسون في أديانهم منهم زرارة ٢٨٣، ٣٥٠، ٤٣٥، و قال ع لجميل: بشّر المخبتين بالجنة منهم زرارة أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله و حرامه لو لا هولاء انقطعت آثار النبوّة و اندرست ٢٨٦، انّ أصحاب ابى كانوا زينا منهم زرارة هؤلاء القوّامون بالقسط هؤلاء السّابقون ٢٨٧ ٤٣٣، قدمت المدينة و انا شابّ امرد فدخلت سراد قالابيجعفر ع ٣٠٨، لوددت ان كل شيء في قلبى في قلب أصغر إنسان ٣٠٩، هم أحبّ النّاس الىّ احيائا و امواتا و لكنّهم يجيئونى- فيقولون و لا اجد بدّا ٣٢٥، ٣٢٦، ٤٣٤، حكى عن ابن فضّال: كان الحكم بن عتيبة من فقهاء العامّة و استاذ زرارة و حمران و الطيّار قبل ان يروا هذا الأمر ٣٧٠، اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب، وافقه