إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٣ - مقدمة المصحح
لم يمت حتّى يرى منه خلفا- ٨٢٥، ارسل الىّ أبو الحسن ع فأتيته قال مالى اراك مصغّرا قال الم آمرك- ٨٢٦
يروى عن ابى الحسن ع- ٥٤، ٥٨٢، ٥٩٥، ٨٢٥، ٨٢٦
يروى فضيل بن يسار- ١٠٢، ١٨٠
عنه: خلف بن حمّاد- ٨٢٥
عنه: على بن حسان الواسطى- ٥٨٢، ٥٩٥،
عنه: على بن حكم- ٥٤
عنه: محمّد بن سنان- ١٠٢، ١٨٠، ٨٢٦
* موسى بن جعفر ع: لما كانت وفاة ابيعبد اللّه ع فقائل قال بابى الحسن ع و قائل بعبد اللّه بن جعفر فدعا زرارة ٢٥١، قال ابو بصير: ما اظنّ صاحبنا تناهى حكمه و علمه ٢٩٢، ٢٩٣، قال أبو عبد اللّه ع لموسى يا نبىّ انّ اخاك سيجلس مجلسيّ و يدّعى ٤٧٢، و بعث هرون الى ابى الحسن ع موسى فحبسه فكان هذا سبب حبسه- ٤٧٧ قام محمّد بن اسمعيل و قال يا عمّ أحبّ ان توصينى فقال ان تتّقى اللّه في دمى، فدخل و قال يا أمير المؤمنين خليفتان فى الأرض موسى بن جعفر بالمدينة يجئي له الخراج و انت بالعراق- ٤٧٨، اذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه كتب الى عليّ بن يقطين- ٤٨٤، سرح الى هشام ان امسك عن الكلام فامسك حتّى مات المهدى- ٤٨٥، ٤٨٨، قال لهشام لا أرى في شراه بأسا فان خفت ٤٨٩، قال هشام فسألته فإذا هو بحر قلت، شيعة ابيك ضلّال فالقى اليهم و ادعوهم اليك، خذ عليهم بالكتمان فان إذاعوا فهو الذبح- ٥٠٢، قال عيسى شلقان قلت لابى الحسن ع و هو يومئذ غلام قبل أوان- بلوغه جعلت فداك- ٥٢٣، و كان محمّد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى ع فاذاقه ٥٤٣، قال داود حملت إليه مالا فاخذ بعضه و نزل بعضه- ٥٦٥، قال حمّاد دخلت على ابى الحسن ع فقلت له ادع اللّه ان يرزقني دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ في كلّ سنة- ٥٧٢، قال فيض فجلست بين يدي ابيعبد اللّه ع فدخل إليه أبو الحسن ع و هو يومئذ خماسىّ و في يده درّة فاقعده على فخذه، فقال