إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٤ - مقدمة المصحح
فقال ع انّ رسول اللّه افضيت إليه صحف- إبراهيم و موسى، قال هو صاحبك الّذى سألت عنه- ٦٦٣، مات أبو الحسن ع و ليس من قوّامه احد و عنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقفهم- ٧٥٩، ٩٤٦، قال الرضا ع اليس البطائنى هو الذي يروى انّ ابا الحسن يعود الى ثمانية أشهر- ٧٦٠، قال رجل من الواقفة لعلى بن جعفر ما فعل اخوك أبو الحسن ع؟ قال قد مات و اقتسمت امواله و انكحت نساؤه ٨٠٣، و أبو الحسن محبوس سنة ثمانين و مأته و بقى أبو الحسن في الحبس أربع سنين و كان- حبسه هرون- ٨٠٥، قد ضمن لعلىّ بن يقطين الجنّة- ٨٠٦، ٨٢٠، و ضمن ان لا تمسّه النار- ٨٠٧، ٨٠٨، و هو عنه راض- ٨٠٩، قال ما عرض في قلبى أحد و انا على الموقف الّا عليّ بن يقطين- ٨١٣، قال و من سعادته انّى ذكرته في الموقف ٨١٦، لمّا قدم أبو إبراهيم موسى العراق قال عليّ بن يقطين- ٨١٧، و قال له اضمن لي خصلة اضمن لك ثلثا- ٨١٨، انّه زوّج ثلثة بنين او أربعة منهم أبو الحسن الثاني فكتب الى عليّ بن يقطين- ٨١٩، قال له اضمن لي الكاهليّ و عياله اضمن لك الجنّة ٧٤٩، ٨٢٠، فبينا نحن كذلك إذا راكب قد اقبل و معه شاكرى فلمّا قرب منا فإذا هو أبو الحسن ع فقمنا إليه و سلّمنا عليه و دفعنا اليه الكتب و- ٨٢١، ٨٢٢، رأيت العبد الصالح على الصفا يقول الهى في اعلى عليّين اغفر له- ٨٢٣، و قد ارانى اللّه من ابني هذا خلفا و أشار الى العبد الصالح- ٨٢٥، ارسل الى هند بن الحجّاج ثمّ ارسله في بعض حوائجه الى الشّام- ٨٢٦، قال السندىّ يا بشّار هذا موسى بن جعفر قد دفعه الىّ هرون و قد وكلتك بحفظه فجعله في دار جوف دار دور حرمه و كنت اقفل عليه، فحوّل اللّه ما كان في قلبى من البغض حبّا، فدعانى و قال فادع لى هند بن الحجّاج- ٨٢٧، قال يا صفوان كلّ شئ منك حسن جميل الّا اكراؤك جمالك من هذا الرجل، قال هرون انّى اعلم من اشار عليك بهذا- ٨٢٨، قال يا شعيب يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك