إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨٣ - مقدمة المصحح
يروى عن أبيه- ١٩٢، ١٩٣، ٨٣١، ٨٣٨، ٨٤٢
عنه: عليّ بن محمّد- ١٩٣،
عنه: محمّد بن عبد اللّه الحنّاط- ١٩٢
عنه: محمّد بن عبد اللّه بن مهران- ٨٤٢
عنه: محمّد بن عليّ- ٨٣١،
عنه: محمّد بن عليّ الصّيرفى- ٨٣٨
* الحسن بن عليّ بن ابيطالب ع: اين حوارى الحسن بن عليّ- ٢٠، صاحب الجفنة و الخوان و نكاح النّساء الذي نحله رسول اللّه ص البأس و الحياء- ٤٧، فبعث الى محمّد بن الحنفيّة و عبد اللّه بن عبّاس و هما بالمسجد ١٠٥، قد اخذ الأمان لرجال منهم مسمّين- ١٢٣، فو اللّه لعلىّ كان اعرف لعبيد اللّه بن زياد من حسن ع حين قال يا ابه لا تضربه ١٣٨، ان معاوية كتب إليه أن اقدم انت و الحسين، فقدموا الشام ١٧٦، دخل عليه سفيان بن أبي ليلى فقال السلام عليك يا مذلّ المؤمنين؟ قال و ما علمك بذلك؟ ١٧٨، خرج في شوّال من الكوفة الى قتال معاوية فالتقوا- ١٧٩، قال أبو عبد اللّه ع: كان للحسن ع كذّاب يكذب عليه و لم يسمّه ٤٠٤، و اتّمن عليّ بن ابيطالب ع على صحف إبراهيم و موسى ع الحسن و الحسين ع- ٦٦٣، قال عليّ لابنه الحسن لما رأى يوم الجمل كثرة الدّماء:
هلكت قال يا ابه اليس قد نهيتك- ٧٤١، و صاحب العبّاسى يونس فانّهما يقولان بالحسن و الحسين- ٩٥٩،
* حسن بن عليّ بن أبي عثمان السّجاده: قال لنصر بن الصباح ما تقول في محمّد بن أبي زينب و محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ايّهما أفضل؟ قال أبو عمرو: السّجاده عليه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين، فلقد كان العليائيةّ الّذين- ١٠٨٢،
يروى عن قاسم الصّحاف- ٤٧١،
يروى محمّد بن الوضّاح- ٦١٩، ٧٦٨،
عنه: نصر بن الصباح ٤٧١، ٦١٩، ٧٦٨،
* الحسن بن عليّ ابن بنت الياس الوشّاء:
اى عليّ بن زياد الوشّاء البجليّ، و الياس هو الصيرفى.
يروى عن ابن سنان- ٧٣٦.