إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٠٤ - مقدمة المصحح
فقلت نستعين بك يا سيّدى على هذين الشيخين يونس و هشام و هما حاضران و هما ادّبانا الكلام- ٩٥٦، اقول: فى صدر الرواية استأذنت على ابى الحسن الثاني في سنة تسع و تسعين و مائة، وقف بعض من يخالف ليونس و الفضل و هشاما قبلهم في اشياء و استشعر في نفسه بغضهم- ١٠٢٩، اقول- الظاهر انّ المراد هشام بن الحكم يروى عن ابى خالد الكابلى- ١١،
يروى زرارة- ٤٢٣،
عنه: ابن أبي عمير- ٤٢٣،
* هشام بن إبراهيم الجبلى و هو المشرقى:
كذلك في النسخ الخطّية، و في المطبوعة:
الختلى، يقول استأذنت لجماعة على ابى الحسن ع في سنة تسع و تسعين و مائة فحضروا و حضرنا ستّة عشر رجلا على ابى الحسن- الثاني ع فقال ثقة ثقة- ٩٥٦-
راجع هشام المشرقى.
يروى عن ابى الحسن الخراسانيّ- ٢٢٩، ٩٥٦
عنه: العبيدى- ٢٢٩، ٩٥٦
* هشام بن إبراهيم [العبّاسى:] ذكر الرضا ع العبّاسى فقال هو من غلمان ابى الحرث يونس بن عبد الرحمن- ٤٩٧، لما حمل موسى بن جعفر ع الى هرون جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسى، فقال له اقض حاجة هشام فقضاها- ٩٥٧، انّ هشام بن إبراهيم زعم انّك احللت له الغناء فقال أبو الحسن ع كذب الزنديق انما سألنى عنه- ٩٥٨، قال أبو الحسن ع لعن اللّه العبّاسى فانّه زنديق و صاحبه يونس- ٩٥٩، قال الرضا ع انّ العبّاسى زنديق و كان أبوه زنديقا- ٩٦٠، قال العبّاسى للرضا ع لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين قال فانت أيضا عليّ- ٩٦١، كان من الشيعة فكتب كتب الزنديّة و كتب آيات امامة العبّاس ثمّ دسّ الى من تغمزّ به و اختفى و اطلع السلطان- ٩٦٢،
يروى عن الرّضا ع ٩٦١
عنه: أبو طالب ٩٦١،
* هشام بن احمر: دخلت على ابيعبد اللّه ع و انا أريد ان اسأله عن المفضّل- ٥٨٥،