إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٢٠ - مقدمة المصحح
من جوهريّة اللّه شئ فكتب- ٩٤٢، ٩٥٠، قال ان دخل الرضا ع في هذا الأمر طايعا او مكرها فهو طاغوت- ٩٤٣، ان دخل فيه انتقضت النبوّة- ٩٤٤، ٩٣٣، يقول يعقوب ان يونس يروى الأحاديث من غير سماع- ٩٤٥، قال و ما كنت لادع الجهاد و امر اللّه على كل حال فناصبانى- ٩٤٦، ثمّ سألت الرّضا ع عن أبيه ا حىّ او ميّت فقال قد و اللّه مات ٩٤٧، قال لو علمت انّ ابا الحسن الرضا ع لا يقوم بالكتاب الذي كتبته إليه لوجهت إليه بخمسمائة- ٩٤٨، و معه كتاب حتّى ضرب به الأرض فقال كتاب ولد زنا- ٩٤٩، فقلت اصلّى خلف يونس و أصحابه؟ قال يأبى ذلك على بن حديد- ٩٥١، كان أحمد بن محمّد بن عيسى تاب و استغفر اللّه من وقيعته في يونس- ٩٥٢، ثمّ ضرب به الأرض فقال ع- هذا كتاب ابن زان الزانية هذا كتاب زنديق ٩٥٤، قال أبو عمرو فلينظر الناظر فيتعجّب الناظر من هذه الأخبار الّتى رواها القمّيون ٩٥٥، يا سيّدى نستعين بك على هذين الشيخين يونس و هشام و هما حاضران و هما ادّبانا و علّمانا الكلام- ٩٥٦، اقول: فى صدر الرّواية استأذنت على ابى الحسن الثاني في سنة تسع و تسعين و مائة- انتهى. لعن اللّه العبّاسى فانه زنديق و صاحبه يونس فانهما يقولون بالحسن و الحسين- ٩٥٩، و قد روى عن محمّد بن سنان يونس- ٩٨٠، و مضى هشام بن الحكم و كان يونس بن عبد الرحمن خلفه كان يردّ على المخالفين ثمّ مضى و لم يخلف خلفا غير السكّاك- ١٠٢٥،
قد اجمع على تصحيح ما يصحّ عن هولآء و هم ستة نفر آخر و منهم يونس- ١٠٥٠، و كان أحمد بن عبد اللّه الكرخى أحد غلمان يونس و يعرف به- ١٠٧١، قال الحسن بن عليّ بن يقطين و كان سيّئ الرأى في يونس قيل لأبى الحسن ع انّ يونس يزعم ان عبد اللّه بن جندب- ١٠٩٨، ابن أبي عمير افقه من يونس و اصلح و أفضل و اسن- ١١٠٣، ١١٠٦،
يروى عن إبراهيم المومن- ٢٤١، ٢٥٦
يروى ابن مسكان- ٢٢٨، ٢٥٧، ٢٦١، ٤٤٨، ٥٢٣،