إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠٧ - مقدمة المصحح
اسمه محمّد بن عمر غلب عليه اسم ابيه و هو كوفيّ مولى لعبد القيس- ٦١٢،
يروى عن زرارة بن أعين- ١١٤، ٢٢٧، ٣٠٨،
يروى عبيد اللّه الحلبيّ- ٢٤٦،
عنه: محمّد بن أبي عمير- ١١٤، ٢٢٧، ٢٤٦، ٣٠٨
* عمر بن الخطّاب: سئل عن نسب سلمان و اصله ٣٢، خطب سلمان الى عمر ٣٥، انّى أخاف ان اسأله فلا اكون منهم فيعيّرنى بنو عدىّ ٥٨، و يبكى له صهيب و هو عبد سوء ٧٩، قال له رسول اللّه ص ان ادركت أويسا فاقرئه منى السّلام فبلغ عمر مكانه بالكوفة فجعل يطلبه في الموسم لعلّه ان يحجّ- ١٥٦، و قال الحجّاج لسعيد بن جبير ما تقول في ابى بكر و عمر- ١٩٠، يا سبحان اللّه يضرب رسول اللّه بالجريد و يضرب عمر بالسوط فيترك- ٢٤٩، فسأله الكميت عن الشيخين فقال أبو جعفر ع ما اهريق دم- ٣٦١، ٣٦٣،- قالوا نتولىّ أبا بكر و عمر و نتبرّء من اعدائهم، فالتفت اليهم زيد بن عليّ ع و قال ا تتبرّؤن من فاطمة- ٤٢٩، امّا النبيذ فقد شربه عمر نبيذ زبيب فرشحه بالماء و امّا المسح على الخفّين فقد مسح عمر، قال عليّ لئن اتيت برجل يفضّلنى على أبى بكر و عمر لا جلّدنّه، حبّ أبى بكر و عمر ايمان و بغضهما- ٧٤١ فقلت من قيّم القرآن؟ فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم و عمر يعلم و حذيفه قلت كلّه- قالوا لا- ٧٩٥ بحديث روى محمّد بن يحيى لعمر بن الخطّاب فقال أبو يحيى ليس هو عمر بن الخطّاب هو عمر بن شاكر- ١٠١٧، فقال الفضل اتولّى أبا بكر و اتبرّء من عمر، قال لا خراجه العبّاس من الشّورى فتخلص منه بذلك- ١٠٢٤
* عمر بن ذرّ القاضي: قال انّ بالباب ابن ذرّ و معه قوم فقال أبو جعفر ع يا ثوير قم فأذن لهم،- ٣٩٤
* عمر بن رياح: كان اوّلا يقول بامامة ابيجعفر ع ثمّ فارق هذا القول و خالف مع عدّة يسيرة بايعوه على ضلالته، فمال الى سنّته بقول البتريّة- ٤٣٠،
* عمر بن سعد: لما أتى برأسه الى السجّاد ع فخر ساجدا و قال- ٢٠٣.