إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠١ - مقدمة المصحح
انّ صاحب هذا الأمر ياخذه منك فلمّا مضى بعث الىّ أبو الحسن الرّضا ع فاخذه منّى- ٥٦٥، مات يونس فبعث اللّه الرضا ع بحنوطه و كفنه و جميع ما يحتاج إليه و امر مواليه ان يحضروا جنازته ٧٢١، قال صاحب المقبرة انّ ابا الحسن الرّضا ع وصّانى ان ارشّ قبر يونس شهرا- ٧٢٢، و انّ ابا الحسن زوج ثلثة بنين او أربعة منهم أبو الحسن الثاني فكتب الى عليّ بن يقطين انى قد صيّرت مهورهنّ إليك- ٨١٩، انّ عليّ بن ابيحمزه سئل عن الأمام بعد موسى فقال انى لا اعرف فضرب في قبره ضربة اشتعل- ٨٣٣، ٨٣٤، وقف على في بنى زريق و قال لمّا توفّى أبو الحسن ع جهد على بن ابيحمزه في اطفاء نور اللّه- ٨٣٧، لما مات موسى خرجت الى عليّ بن موسى غير مؤتمن بموته و لا مقرّ بامامة عليّ فلما صرت الى المدينة و هو بالصرّاء فدخلت عليه فبادرنى فقال يا حسين بن بشّار- ٨٤٧، فقال أبو الحسن ع يا نصر تعرف هذا؟ قلت نعم هذا عليّ ابنك قال ا تدرى ما هذا الكتاب، قال هذا الجعفر الذي لا ينظر فيه ٨٤٨، قال نصر قلت لابى الحسن ع فاخبرنى عن الأمام من ولدك قال ابني عليّ- ٨٤٩ قال أبو الحسن ع عهدى الى ابني عليّ أكبر ولدى و خيرهم و افضلهم- ٨٥٥، قال الى من عهد قال الرّضا ع الىّ قال فانت امام مفترض الطاعة من اللّه قال نعم- ٨٨٣، دخل ابن المكارى عليه فقال فتحت بابك للناس و قعدت تفتيهم و ليس ابوك يفعل هذا فقال ليس عليّ من هرون يأس ٨٨٤، دخل ابن المكارى عليه فقال ابلغ اللّه من قدرك ان تدّعى ما ادعى ابوك- ٨٨٥، قال زياد القندى كنت بالابطح مع ابى الحسن ع و عليّ ابنه عن يمينه فقال هذا ابني قوله قولي و فعله فعلى فان كانت لك حاجة فانزلها به ٨٨٧، اما علمت يا منصور ما احدثت في يومى قلت لا قال قد صيرت عليّا ابني وصيّى و الخلف من بعدى فادخل- ٨٩٣، كنت في الموقف فجاء أبو الحسن الرضا ع و معه بعض بنى عمّه فوقف أمامى و كنت محموما فمن اعلم بنى هاشم قال الرضا ع حتّى جائنى بكتاب فدفعه الىّ فإذا خطّ ليس بجيّد- ٨٩٥، بخطّ ردىّ بسم اللّه الرحمن الرحيم يا إبراهيم انّ من آبائك