مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٧٣٧ - الخامس و لو أقرّ الأخ بولدین دفعة فصدّقه کلّ واحد عن نفسه
الخامس: و لو أقرّ الأخ بولدین دفعة فصدّقه کلّ واحد عن نفسه لم یثبت النسب و یثبت المیراث فیأخذ کلّ واحد النصف و لو تناکرا بینهما لم یلتفت إلی تناکرهما. (١)
______________________________
و التبصرة [١]» و ما لم یصرّح به فیه فقد حکم فیه بمعناه، بل هو من المعلومات الّتی لا شبهة فیها. و اعتبروا کون الوارث وارثاً ظاهراً لأنّ الوارث فی الواقع یمتنع اعتباره، لأنّ إرثه ینافی صحّة إقراره و الأجنبی لا ینفذ إقراره، لأنّه إقرار علی الغیر. لا ریب أنّه إذا أقرّ بمساو دفع إلیه ما فضل فی یده عن نصیبه. و هو أولی ممّا فی «الکتاب و الشرائع [٢] و التحریر [٣] و الإرشاد [٤]» إذ قد عبّر فیها بعین ما فی الکتاب. و ما ذکرناه أوضح فی موافقة المختار. و الحکم فیما إذا أکذبوها واضح، لأن بیدها ربعی نصیبها علی تقدیر عدم الولد فتدفع إلی الولد نصفه. و لا یحتاج أخذ الإخوة الثلاثة الأرباع إلی بیان. و لم یقل أحد منا أنّها تدفع إلیه سبعة أثمان ما فی یدها تنزیلًا للإقرار علی الإشاعة فیستحقّ فی کلّ شیء سبعة أثمانه بمقتضی إقرارها کما نبّهنا [٥] علیه فیما سلف.
قوله: «الخامس: لو أقرّ الأخ بولدین دفعة فصدّقه کلّ واحد عن نفسه لم یثبت النسب و یثبت المیراث فیأخذ کلّ واحد النصف. و لو تناکرا بینهما لم یلتفت إلی تناکرهما»
(١) کما صرّح بذلک کلّه فی «الشرائع [٦]
(١) تبصرة المتعلّمین: فی الإقرار ص ١٢٠.
(٢) شرائع الإسلام: فی الإقرار بالنسب ج ٣ ص ١٥٧.
(٣) تحریر الأحکام: فی الإقرار بالنسب ج ٤ ص ٤٣٣.
(٤) إرشاد الأذهان: فی الإقرار بالنسب ج ١ ص ٤١٢.
(٥) تقدّم فی ص ٣٤٧ من النسخة الرحلیة.
(٦) شرائع الإسلام: فی الإقرار بالنسب ج ٣ ص ١٥٨.