مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ٢٧١ - ما يختص وقتا من الصوم المندوب
وصوم رجب. وصوم شعبان.
______________________________________________________
وما رواه ابن بابويه مرسلا ، عن موسى بن جعفر عليهالسلام ، قال : « من صام أول يوم من ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا ، فإن صام التسع كتب الله عزّ وجلّ له صوم الدهر » [١].
قوله : ( وصوم رجب وصوم شعبان ).
ويدل على ذلك روايات ، منها ما رواه المفيد مرسلا عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : « من صام رجب كله كتب الله له رضاه ، ومن كتب له رضاه لم يعذبه » [٢].
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام إنه كان يصومه ويقول : « رجب شهري ، وشعبان شهر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » [٣].
وما رواه ابن بابويه ، عن أبان بن عثمان ، عن كثير النواء ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : إن نوحا ركب السفينة أول يوم من رجب وأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال : « من صامه تباعدت عنه النيران مسيرة سنة ، ومن صام سبعة أيام غلقت عنه أبواب النيران السبعة ، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان الثمانية ، ومن صام خمسة عشر يوما أعطي مسألته ، ومن صام خمسة وعشرين قيل له استأنف العمل فقد غفر الله لك ، ومن زاد زاده الله عزّ وجلّ » [٤].
وما رواه الشيخ ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سمعت أبا
[١] الفقيه ٢ : ٥٢ ـ ٢٣٠ ، الوسائل ٧ : ٣٣٤ أبواب الصوم المندوب ب ١٨ ح ٣.
[٢] المقنعة : ٥٩ ، الوسائل ٧ : ٣٥٦ أبواب الصوم المندوب ب ٢٦ ح ١٥.
[٣] المقنعة : ٥٩ ، مصباح المتهجد : ٧٣٤ ، الوسائل ٧ : ٣٥٦ أبواب الصوم المندوب ب ٢٦ ح ١٦.
[٤] الفقيه ٢ : ٥٥ ـ ٢٤٣ ، الوسائل ٧ : ٣٤٨ أبواب الصوم المندوب ب ٢٦ ح ١.