مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٣ - اشتراط عدم غيبة الصيد عن نظر الصائد
.................................................................................................
______________________________________________________
مثل أن قتله ثم غاب ولا يضر ذلك.
وكذا لو علم ، بل ظن ظنا غالبا انه قتل بالآلة حلّ أيضا.
وقد دلّت الأخبار على اباحته مع غيبته مطلقا مثل ما تقدم في خبر عيسى بن عبد الله القميّ ، قال : قلت : أرمي فيغيب عني فأجد سهمي فيه ، فقال : كل [١] الخبر.
ويمكن تقييدها بعدم الاستقرار ، وبما إذا علم أو ظن انه انما قتلته (قتله ـ خ) الآلة وان كان حين الغيبة كانت حياته مستقرة وبه صرّح في بعض الأخبار.
مثل ما تقدم في صحيحة حريز عنه عليه السّلام : (ان كان يعلم (علم ـ خ) ان رميته هي التي قتلته فليأكل) [٢].
ورواية سماعة قال : سألته عن رجل رمى حمار وحشيّ (وحش ـ ئل) أو ظبيا فأصابه ثم كان في طلبه فوجده من الغد وسهمه فيه فقال : ان علم انه اصابه وان سهمه هو الذي قتله فليأكل منه والّا فلا يأكل [٣].
وما في صحيحة محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من جرح صيدا بسلاح فذكر اسم الله عليه ثم بقي ليلة أو ليلتين لم يأكل منه سبع وقد علم ان سلاحه هو الذي قتله فليأكل منه إن شاء [٤].
ورواية موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إذا رميت فوجدته وليس به اثر غير السهم وترى انه لم يقتله غير سهمك فكل ، يغيب (غاب ـ خ ل ـ ئل) عنك أو لم يغب عنك [٥].
[١] الوسائل باب ١٨ صدر حديث ٤ من أبواب الصيد ج ١٦ ص ٢٣١.
[٢] الوسائل باب ١٨ قطعة من حديث ٢ من أبواب الصيد ج ١٦ ص ٢٣٠.
[٣] الوسائل باب ١٨ قطعة من حديث ٣ من أبواب الصيد ج ١٦ ص ٢٣٠.
[٤] الوسائل باب ١٦ حديث ١ من أبواب الصيد ج ١٦ ص ٢٢٨.
[٥] الوسائل باب ١٨ حديث ٥ من أبواب الصيد ج ١٦ ص ٢٣١.