مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٥٢ - بيان المراد من استقرار الحياة
.................................................................................................
______________________________________________________
حياة مستقرة فظهر كذبه ، وأن المراد ، ب (يسع الزمان) لما يتوقف عليه من الآلة ما يتعسر (يعسر ـ خ ل) تحصيله عادة.
لأن [١] العبارة خصوصا ما هنا كالصريحة في غير التوهم والظن.
والثاني [٢] رد إلى الجهالة.
مع انه إذا كان ممّا يعيش يوما بل أكثر ولم يتمكن في هذا الزمان من تحصيل الآلة وقتله الكلب يلزم كون الحكم بأنه حلال ، وذلك غير معلوم ، بل ظاهر تحريمه.
وبالجملة ، الظاهر ما قلناه من إرادتهم بالحياة المستقرة في هذا المقام ما يعدّ عرفا حيّا ولا يكون حركته حركة المذبوح مثل حركة الطير بعد ذبحه ، والشاة كذلك ونحو ذلك فلا يرد الاعتراض.
وان كان المراد ما يعيش يوما أو يومين فلا شك في وروده ، بل زائدا عليه ممّا أشرنا إليه ، وعدم إمكان الجواب عنه بالنسبة إلى العبارة (العادة ـ خ).
وقوله : (وقيل إلخ) بيان لقول آخر مقابل لما يفهم من قوله : (وانما يباح) وعطف عليه ، ويكون موجبا آخر لا عادته.
ويمكن عطفه على قوله : (فإن أدركه إلخ) ولكنّه بعيد ولا وجه لهذه الواسطة حينئذ.
وبالجملة لو كان قوله : (وقيل) بعد قوله : (أو غصبت منه) لكان أخصر واربط وأولى ، والأمر في ذلك هيّن.
وانما الكلام في دليله ، وقد مرّ دليل هذا القول ، وهو ظاهر الآيات مثل :
[١] تعليل لقوله : وكذا جوابه في شرح الشرائع إلخ يعني ان هذا الجواب غير صحيح.
[٢] يعني جواب الشق الثاني.