فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٦ - نافرمانى از محمد صلى الله عليه و آله
٢١٣٢. نافرمانى آگاهانه پس از دريافت سخنان محمّد صلى الله عليه و آله، عكسالعمل يهود در برابر آن حضرت:
مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا ....
نساء (٤) ٤٦
٢١٣٣. نافرمانى منافقان از دعوت محمّد صلى الله عليه و آله براى حضور در پيكار عليه كافران:
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ.
آلعمران (٣) ١٦٧
٢١٣٤. سزاوار نبودن تخلّف از فرمان محمّد صلى الله عليه و آله، براى اهل مدينه و باديهنشينان اطراف آن:
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ....
توبه (٩) ١٢٠
٢١٣٥. سرپيچى برخى مسلمانان صدر اسلام، از پيروى محمّد صلى الله عليه و آله:
... وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ ... إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.
آلعمران (٣) ١٥٢ و ١٥٣
وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً.
نساء (٤) ٧٢ و ٧٣
... وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [١].
انفال (٨) ٦٤
وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
توبه (٩) ١١٨
٢١٣٦. امتناع مشركان صدر اسلام، از دستورات محمّد صلى الله عليه و آله، براى سجده كردن در برابر خداوند رحمان:
... قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا ....
فرقان (٢٥) ٦٠
٢١٣٧. تلاش محمّد صلى الله عليه و آله براى جلوگيرى از گريز مسلمانان در نبرد احُد، و بىاعتنايى آنان، در پذيرش دعوت او:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٥٣
٢١٣٨. هشدار خداوند به نافرمايان از دستورات محمّد صلى الله عليه و آله به رغم اظهار تمايل آنها به اطاعت از آن حضرت:
وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا.
نساء (٤) ٨١
٢١٣٩. تظاهر به اطاعت كامل در پيشگاه محمّد صلى الله عليه و آله و چاره انديشى براى مخالفت با وى در جلسات سرّى، شيوه منافقان:
وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ
[١] . بنا بر اينكه «من» براى تبعيض و مراد از «المؤمنين» مدّعيان ايمان باشد كه هم شامل مؤمنان واقعى و هم غير واقعى مىشود.
[٢] . با توجّه به شأن نزول، آيه در مورد جنگ احُد نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٦١)