فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢١ - دستيابى به مقام شفاعت
٢٢٣٥. لزوم برپا داشتن نمازهاى يوميّه از ناحيه محمّد صلى الله عليه و آله، در اوقات مقرّر خود:
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [١] ...
هود (١١) ١١٤
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً [٢].
اسراء (١٧) ٧٨
٢٢٣٦. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظّف به رعايت جهر و اخفات در نمازهاى خود:
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ ... وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [٣].
اسراء (١٧) ١١٠
٢٢٣٧. برگزارى نماز از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله در برههاى از زمان، به طرف بيتالمقدّس:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها .... وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ... قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ....
بقره (٢) ١٤٢-/ ١٤٤
٢٢٣٨. برگزارى نماز به نحو مستمرّ و مكرّر از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله و در حضور مخالفان:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى [٤].
علق (٩٦) ٩ و ١٠
٢٢٣٩. سعى و تلاش مخالفان پيامبر صلى الله عليه و آله براى جلوگيرى از نماز آن حضرت:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى.
علق (٩٦) ٩ و ١٠
٢٢٤٠. جلوگيرى ابوجهل از نماز پيامبر صلى الله عليه و آله در مكّه:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى [٥].
علق (٩٦) ٩ و ١٠
آثار نماز محمّد صلى الله عليه و آله
١. آمادگى براى تلقّى وحى
٢٢٤١. اقامه نماز از جانب پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله زمينه تلقّى وحى از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا.
مزمّل (٧٣) ٢ و ٥ و ٦
٢. دستيابى به مقام شفاعت
٢٢٤٢. اقامه نماز شب از سوى محمّد صلى الله عليه و آله موجب دستيابى آن حضرت به مقام شفاعت:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً.
اسراء (١٧) ٧٩
[١] . «طرف» به معناى جانب و ناحيه است. دو جانب روز منطبق است بر نماز صبح و ظهر و عصر و «زلف» [جمع زلفه] به معناى ساعات اوّليّه شب است كه وقت نماز مغرب و عشا است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٠٦-/ ٣٠٧) بنابراين مىتوان گفت: آيه، ناظر به نمازهاى فريضه يوميّه است.
[٢] . گفته شده: آيه مزبور، جامع صلوات يوميّه است، زيرامقصود از «دلوك شمس» نماز ظهر و عصر، و «غسق اللّيل» نماز مغرب و عشا، و «قرءان الفجر» نماز صبح است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٦٩-/ ٦٧٠)
[٣] . گفته شده: مقصود از آيه مذكور اين است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله بعضى نمازها را جهراً و بعضى را اخفاتاً بايد انجام دهد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٨٩)
[٤] . فعل مضارع «يَنهى» كه بر نهى مكرّر مخالفانرسولخدا صلى الله عليه و آله نسبت به اقامه نماز ايشان دلالت دارد، نشانگر اين است كه اوّلًا اقامه نماز آن حضرت مكرّر بوده و ثانياً در حضور و محلّ نظر آنان بوده است.
[٥] . مقصود آيه ابوجهل است. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٨٢)